• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

22 مليون درهم لتعليم الفتيات بعدة دول

«دبي العطاء»: المرأة المتعلمة ثروة وطنية وعنصر فعال بالمجتمعات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

أبوظبي (وام) - أكدت المؤسسة الإنسانية الإماراتية «دبي العطاء» أهمية وقوة المرأة المتعلمة كثروة وطنية لا تقدر بثمن، وأن تعليم الفتيات يمكنهن من كسر حلقة الفقر وتغيير موقف المجتمع وتربية جيل مثقف من المواطنين العالميين المسؤولين.

جاء ذلك في كلمة طارق القرق الرئيس التنفيذي للمؤسسة، بمناسبة اليوم العالمي للمرأة الذي يصادف اليوم الثامن من مارس من كل عام، حيث أكد «أن المرأة المتعلمة تشارك بشكل فاعل، لا بل تقود في بعض الأحيان حركة التغيير في مختلف المجالات مثل السياسة والتجارة والفنون والرياضة وغيرها من الأنشطة الأخرى»، مشيراً إلى جهود دبي العطاء لتوفير التعليم الأساسي السليم للأطفال في البلدان النامية، مشيراً إلى أن المؤسسة تحث الأهل في مختلف البلدان على الاهتمام بتعليم الفتيات.

وأوضح أن المؤسسة خصصت مؤخراً نحو 22 مليون درهم، ما يعادل 6 ملايين دولار، لبرامج خاصة بتعليم الفتيات في الفلبين وموزمبيق وجنوب السودان على مدى أربع سنوات، مؤكداً أن مبادرات «دبي العطاء» تهدف إلى تذليل العقبات وتحسين جودة التعليم ومراعاة الفرق بين الجنسين من أجل جعل البيئة التعليمية مناسبة للفتيات وداعمة لهن وأكثر أماناً. وقال: «نعمل دائماً لتأكيد أن التغيير الإيجابي الذي يحدثه تعليم هؤلاء الفتيات، فالمرأة المتعلمة ثروة وطنية لا تقدر بثمن، وإن (دبي العطاء) ملتزمة بتوفير فرص حصول البنات على التعليم». وأضاف قائلاً: «جميع برامج وتدخلات (دبي العطاء) في البلدان النامية تركز على المساواة بين الجنسين من خلال نهجها الذي يهدف إلى ضمان حصول البنات والبنين بشكل متساو على بيئة تعليمية متكاملة ملائمة وآمنة». وأكد أن «دبي العطاء» ساعدت حتى اليوم ما يزيد على 8 ملايين طفل في 31 بلداً نامياً عبر بناء وترميم أكثر من ألف و500 مدرسة وفصل دراسي، وحفرت ما يزيد على ألف بئر ماء، ووفرت مصادر للمياه النظيفة في المدارس، وبنت أكثر من ثلاثة آلاف دورة مياه فيها، وقدمت وجبات غذائية مدرسية يومية لأكثر من 500 ألف طفل. وقال إن المؤسسة عملت أيضاً على تدريب ما يزيد على 23 ألف معلم ومعلمة وقدمت لأكثر من 3ر2 مليون طفل الوقاية اللازمة من الإصابة بالديدان المعوية، ووزعت أكثر من 1ر2 مليون كتاب باللغات المحلية وأسست أكثر من ستة آلاف و750 جمعية لأولياء الأمور والمعلمين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض