• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» جمال الخضري لـ «الاتحاد»:

وضع غزة كارثي والتوحد الفلسطيني واجب لمواجهة العدوان

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

علاء المشهراوي (غزة)

حذر رئيس «اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار» في قطاع غزة النائب الفلسطيني المستقل جمال الخضري من تداعيات الواقع الكارثي لأهالي القطاع الذي «يزداد صعوبة أكثر مما يتخيل الجميع بصورة لم تحدث قبل».

وقال الخضري، في مقابلة أجرتها معه «الاتحاد» في غزة إن القطاع قاسى ويلات 3 حروب إسرائيلية خلال 5 سنوات وتداعيات حصار إسرائيلي مستمر منذ أكثر من 7 سنوات في حين يعاني من زيادة عدد السكان ومشكلات الإسكان والكهرباء والمياه والصرف الصحي، مطلوب من القائمين بالأمر تقديم كل الحلول لمواجهة نمو في الأسواق والمدارس والاحتياجات والتطور الطبيعي، لا سيما أن الحصار والحروب والاغلاقات ضربت كل مقومات التنمية والاستقرار للعيش فيه. وأضاف «الوضع كارثي لأن أحداً لا يعلم الى أين تسير الأمور، في ظل وجود حراك شعبي والجهود منصبة ليقول الشارع كلمته ولكل فعل رد فعل، والتضييق يؤدي إلى الانفجار». وتابع «لابد من حراك سريع لتغيير الواقع وتأمين احتياجات الناس وإنهاء الصراعات القائمة ووضع حلول سريعة وعاجلة وهذا هو الأفضل لكل الأطراف والدول المجاورة لأن الأمة العربية هي عمق للفلسطينيين وأي خلخلة فيها انكسار لهم، ومن دون الأمة العربية والاسلامية لتراجعت القضية الفلسطينية». واستطرد قائلاً «نحتاج إلى حلول جذرية وبالتوازي العمل على تثبيت المقدسيين الذين يتعرضون لتهويد خطير جداً لاقتلاعهم من القدس المحتلة».

وأكد الخضري ضرورة وفاء المانحين بالتزاماتهم تجاه إعمار قطاع غزة، موضحاً أن متضرري العدوان الإسرائيلي الأخير صيف العام الماضي مازالوا ينتظرون وعودهم خلال المؤتمر الدولي بالقاهرة في شهر أكتوبر الماضي بتقديم أكثر من 5 مليارات دولار أميركي لإعادة الإعمار. كما طالبهم بالضغط على إسرائيل لفتح المعابر وإنهاء الحصار باعتبار ذلك بوابة الإعمار. وذكر أن إجمالي ما سمحت سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإدخاله من مواد بناء منذ أكتوبر لا يكفي القطاع أكثر من أسبوعين. وأضاف أن منع دخول مواد البناء يعني أيضاً تعطيل آلاف العمال والفنيين والمهندسين، وعمل المصانع وشركات المقاولات، ما أدى إلى ارتفاع معدل البطالة إلى نحو 60%، فيما تبلغ نسبة الفقر 80%.

أكد الخضري أن الحكومة الإسرائيلية تمارس عدواناً وإرهاباً شاملاً ضد الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية والأراضي المحتلة منذ عام 1948 وذلك مع اقتراب موعد انتخابات الانتخابات الإسرائيلية العامة المبكرة يوم 17 مارس الجاري لكسب من الأصوات على حساب الفلسطينيين. وأوضح أن ذلك يتطلب توحداً فلسطينياً كاملاً والترفع عن الخلافات الداخلية لمواجهته.

وقال «الكل الفلسطيني خاسر في هذه المعادلة والرابح الوحيد هو الاحتلال الإسرائيلي الذي ينفذ مخططاته بكل سهولة في ظل الانقسام والانشغال بالخلافات الداخلية». وأضاف «الداخل الفلسطيني يعاني من الممارسات الإسرائيلية وملاحقة السكان ومحاولة تهجيرهم وطردهم واعتقالهم ومنعهم من ممارسة حقوقهم المشروعة بحرية».

وناشد مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد رعد الحسين، ورئيس المفوضية الأوروبية جان كلود يونكر التدخل من أجل إطلاق سراح أصغر أسير في العالم الطفل الفلسطيني خالد حسام الشيخ (14 عاماً) المعتقل في سجن «عوفر» العسكري الإسرائيلي غرب مدينة رام الله منذ شهرين، إذ يعاني من مرض فقر الدم ويحتاج إلى علاج دائم حتى لا تتدهور حالته الصحية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا