• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

الصين تدعم إقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967

«التعاون الإسلامي» تستعجل تحركاً دولياً يلجم تهويد القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

عبدالرحيم حسين، وكالات (عواصم)

طالبت منظمة التعاون الإسلامي أمس بتحرك دولي سريع لوقف الممارسات التهويدية الإسرائيلية في القدس الشرقية المحتلة، مدينة ارتكاب المستوطنين اليهود المتطرفين جريمتي إحراق كنيسة في المدينة ومسجد في قرية الجبعة جنوب غرب بيت لحم خلال الأسبوع الماضي، فيما أكدت الصين دعمها إنشاء دولة فلسطينية مستقلة على حدود عام 1967.

وبعدما التقى وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف في موسكو، أمس الأول، اجتمع وفد المنظمة برئاسة وزيرالخارجية المصري سامح شكري مع نائب الرئيس الصيني لي يون تشاو ووزير الخارجية الصيني وانج يي في بكين، حيث أطلعهما على تطورات الأوضاع الفلسطينية والاعتداءات الاسرائيلية المتواصلة على الشعب الفلسطيني ومقدساته.

وصرح المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية بدر عبد العاطي أن شكري نقل إلى القيادة الصينية القلق الإسلامي والعربي البالغ إزاء السياسات والإجراءات المتكررة من جانب سلطات الاحتلال الإسرائيلي والهادفة إلى تهويد القدس وطمس معالمها العربية والإسلامية من خلال استمرار سياسة الاستيطان ومصادرة الأراضي وهدم المنازل والحفريات أسفل المسجد الأقصى المبارك بما يهدد سلامته. وشدد على أهمية التحرك السريع لوقف هذه الممارسات غير الشرعية التي تهدد بتدمير أي فرص لاستئناف مفاوضات السلام بين الفلسطينيين، والإسرائيليين المجمدة بسبب الاستيطان في الضفة الغربية المحتلة، وبتأجيج الصراع العربي الإسرائيلي وإتاحة الفرصة أمام الجماعات المتطرفة لاستغلال ذلك في الترويج لأفكارها المتطرفة. كما أكد أهمية «حل الدولتين» بما يؤدي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية على حدود 4 يونيو عام 1967. وذكر أن أعضاء الوفد وهم وزيرا الخارجية الفلسطيني رياض المالكي والغيني لونسينى فال وأمين عام منظمة التعاون الإسلامي الدكتور إياد أمين مدني، ونائبه سمير بكر ومسؤول في وزارة خارجية أذربيجان، أكدوا موقف المنظمة كما أوضحه شكري. وأكد نائب الرئيس الصيني دعم بلاده حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة خاصة إنشاء دولة مستقلة علي حدود 1967، وإدراكه لخطورة قضية القدس وأهميتها للعالم الإسلامي، معرباً عن قلق الصين البالغ إزاء الانتهاكات الإسرائيلية ومطالباً بوضع حد سريع لها والمساءلة عنها.

من جهته، أشاد المالكي بمواقف الصين المؤيدة للشعب الفلسطيني، شارحاً تطورات القضية الفلسطينية خاصة في القدس. وقال: «إن المجتمع الدولي مطالب بالوقوف حازماً ضد سياسات إسرائيل وحكومتها، التي ما زالت تتحدى القوانين الدولية، وتقوم ببناء المستوطنات وسرقة الأراضي وتهويد مدينة القدس، والتي أكدت من خلال أعمالها الإجرامية أنها لا تريد السلام ولا تؤمن بحل الدولتين».

في غضون ذلك، أعلن مدني إدانة منظمة التعاون الإسلامي بشدة جريمتي إحراق المستوطنين مسجد «الهدى» في الجبعة ومبنى تابع للكنيسة اليونانية الأرثوذوكسية في القدس المحتلة. وقال، في بين رسمي وزع في جدة، إن الاعتداءات الإسرائيلية على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية إرهاب منظم، يمارسه المستوطنون الإسرائيليون ضد الشعب الفلسطيني وممتلكاته ومقدساته، وحمل سلطات الاحتلال الإسرائيلى المسئولية الكاملة عن تبعات استمرار، مثل هذه الاعتداءات الخطيرة، في انتهاك جسيم للأعراف والمواثيق الدولية.

وأكد أن المنظمة ستواصل العمل على فضح سياسات الاحتلال الإجرامية والعنصرية والتصدي لها، داعياً المجتمع الدولي، خصوصاً مجلس الأمن الدولي، إلى التحرك من أجل وقفها ومحاسبة مرتكبيها وتوفير الحماية للشعب الفلسطيني الرازح تحت الاحتلال.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا