• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تقنية جديدة للتواصل لاسلكياً بين المركبات

نظام ذكي للكشف عن التسرب في خطوط المياه

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

محسن البوشي (العين)

طور فريق من طلبة الهندسة الكهربائية بجامعة الإمارات نظاماً ذكياً للكشف عن التسرب في خطوط أنابيب المياه الممتدة تحت الأرض يتميز بمعدلات دقة وسرعة عالية في جمع البيانات عن موقع الخطوط المعطوبة المراد فحصها، فيما طور فريق آخر يضم 4 طالبات من نفس القسم، تقنية جديدة للتواصل لاسلكياً بين المركبات.

وأوضح الدكتور حمد عبد الله الجسمي رئيس وحدة مشاريع التخرج بالكلية أن هذين المشروعين يأتيان ضمن 64 مشروعاً مختلفاً أنجزها 99 طالباً، 153 طالبة من المتوقع تخرجهم بنهاية الفصل الدراسي الحالي ضمن متطلبات تخرجهم بمختلف البرامج والتخصصات التي تطرحها الكلية، لافتاً إلى أن المشاريع العلمية للطلبة، والتي تحظى برعاية المؤسسات والهيئات الصناعية في الدولة تسعى في مجملها إلى تقديم حلول مبتكرة لمعضلات ومشاكل الحياة العملية، والتي تشكل تحديات حقيقية للمجتمع.

وأوضح الدكتور فلاح عوّاد المشرف على مشروع تطوير نظام الكشف عن تسرب المياه أنه يهدف بالأساس إلى حفظ المال وكميات كبيرة من المياه تهدر بسبب عمليات التسرب، لافتاً إلى أن هناك العديد من الأبحاث والمشاريع التي أجريت في هذا المجال عالمياً عبر السنوات الماضية، فيما شهدت أنظمة الكشف عن تسرب المياه في السنوات القليلة الأخيرة تطوراً كبيراً.

وأضاف أن المشروع اشتمل على تصميم وتنفيذ نموذج للنظام يمكنه الكشف عن أي تسرب للمياه في الأنابيب وتطوير نظام ذكي يتواصل مع المستهلك عند وجود أي تسرب في أنابيب المياه تحت الأرض على وجه السرعة، مشيراً إلى أن النظام قابل للتطوير بحيث يكون قادراً على التمييز بين المياه التي تتسرب من الأنابيب والمياه الناتجة عن مصادر أخرى، كالأمطار ما يوفر معه الضمانات اللازمة لتلاشي أي إنذار خاطئ حول وجود تسرب في خطوط المياه تحت الأرض.

إلى ذلك، طور فريق يضم 4 طالبات بقسم الهندسة الكهربائية بالجامعة نظاماً آخر للتواصل لاسلكياً بين المركبات يتضمن تقنية جديدة تتيح لسائقي المركبات على الطرقات التواصل الفوري فيما بينهم لتبادل البيانات حول السرعة المحددة على الطريق والموقع ومدى وضوح الرؤية خاصة في الأجواء الضبابية ووجهة السفر، ما يسهم في الحد من الحوادث وما ينجم عنها من وفيات وإصابات.

وأوضح الدكتور محمد عبد الحافظ المشرف على المشروع أنه يشتمل على تقنية جديدة لجمع المعلومات المهمة والتحكم فيها، إضافة إلى بعض الأدوات الأخرى لجمع وبرمجة معلومات المركبة، كالسرعة وكمية الوقود ودرجة الحرارة، ثم عرضها على الشاشة (آل سي دي) باستخدام أداة تحكم، إضافة إلى الإفادة من بعض التطبيقات الحديثة في استخدام المكابح بوساطة حساسات خاصة لقياس مستوى الرؤية، تفادياً للحوادث وتوفير ضمانات السلامة.

وأوضح المشرف على المشروع أنه يتوزع على مرحلتين، تختص الأولى بالعمل النظري وتضمنت عرضاً للمشروع والتعريف بأهدافه وتصميمه والأدوات اللازم توفرها لإنجازه، فيما تركزت المرحلة الثانية من المشروع على الجانب التطبيقي، بعد أن تم توفير التجهيزات والأدوات اللازمة وفحصها وتركيبها.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض