• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أكدت بدء مرحلة جديدة لاكتشافهم

«التربية» تنظم ندوة حول واقع الموهوبين ومستقبل رعايتهم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

دبي (وام) - أعلنت وزارة التربية والتعليم بدء مرحلة جديدة لاكتشاف ورعاية الموهوبين في المدارس، بما يكفل توجيه طاقات أبناء الدولة، واستثمار قدراتهم وإبداعهم بالشكل الأمثل الذي يمكن الوزارة من إعداد جيل من الرواد والمبدعين في مختلف المجالات والتخصصات، وذلك وفق ما استهدفته «رؤية الإمارات 2021»، وما اعتمدته الأجندة الوطنية وأكده مختبر الإبداع الحكومي الأول للوزارة، في واحدة من أهم مبادراته التي نصت على «وضع نظام متكامل للكشف عن مواهب الطلبة الموهوبين والمبدعين»، خلال السنوات الثلاث المقبلة.

كما أعلنت الوزارة عن توجهها لتأسيس شراكة غير مسبوقة بينها وبين جميع المؤسسات والهيئات والجامعات والجمعيات المختصة باكتشاف ورعاية الموهوبين والمعنيين بإعداد وتأهيل أبناء الدول، إلى جانب التوجه لبلورة رؤية مشتركة وإعداد صياغة متطورة لتكامل الأدوار وتعزيز التعاون من خلال «ندوة تطوير برامج الموهبة في دولة الإمارات العربية المتحدة»، التي ستنظمها الوزارة الخميس المقبل، بمشاركة جميع الأطراف المعنية بالموهوبين، وحضور مسؤولي الوزارة والمناطق التعليمية والقيادات المدرسية ومجموعة من الخبراء والمتخصصين في مجال الموهبة والإبداع في المملكة العربية السعودية الشقيقة وماليزيا.

ومن المقرر أن تشهد الندوة عرضاً من جانب الوزارة حول «واقع برامج الموهبة المطبقة في دولة الإمارات»، وكذلك عرضاً لمستقبل هذه البرامج وآليات الارتقاء بها، إلى جانب استعراض خطة تطبيق إحدى مبادرات مختبر الإبداع الحكومي، التي نتجت عنه، وهي «وضع نظام متكامل للكشف عن مواهب الطلبة الموهوبين والمبدعين».

تأتي الندوة في وقت قطعت فيه وزارة التربية فيه شوطاً مهماً في مجال اكتشاف الموهوبين ورعايتهم، إذ أنجزت الوزارة في الفترة الأخيرة تنفيذ أحد أهم برامج الاكتشاف والرعاية في هذا المجال الحيوي داخل 250 مدرسة في مختلف مناطق الدولة، وشمل ذلك توفير روبوتات وأجهزة ذكية ووسائل تعليم، إلى جانب مجموعة من المراجع الإثرائية، وصاحب ذلك دورات وورش عمل مكثفة، استهدفت رفع كفاءة المعلمين في اكتشاف الطلبة، والسبل المثلى للتعامل مع الموهوبين، وما إلى ذلك من برامج مساندة، نفذتها التربية لحفز الطلبة على تنمية ذواتهم ومهاراتهم التي كان لها المردود الإيجابي الواسع في المجتمع المدرسي.

وقال معالي حميد محمد القطامي وزير التربية والتعليم، إن الإبداع أصبح أسلوب الحياة في الإمارات، وإن ما تشهده الدولة من تطورات هائلة قائمة في أساسها على الابتكار والتقنيات الذكية وما تتمسك به حكومتنا الرشيدة من استحقاقات الريادة، كل ذلك يؤكد ضرورات حتمية لا تقف مقتضياتها عند اكتشاف الطلبة الموهوبين والفائقين ورعايتهم فقط، وإنما الارتقاء بمستوى الطلبة إلى أقصى ما يمكن الوصول إليه من درجات الإبداع وتنشئة الطالب متعدد المواهب، ومن ثم جيل من الرواد المتخصصين والمحترفين في شتى المجالات.

وذكر معاليه أن فكرة الندوة المقرر عقدها وأهدافها ترمي إلى حشد الجهود تجاه الهدف الذي تعمل عليه جميع الأطراف المعنية بإعداد أبناء الدولة والمتخصصة في مجال الموهوبين.

وأوضح أن جهوداً كبيرة تبذلها المؤسسات والجامعات والجمعيات والهيئات، وكذلك وزارة التربية والتعليم، غير أن متطلبات المرحلة وما تقتضيه المصلحة العامة والتطلعات المستقبلية تدعو إلى تأسيس شراكة استراتيجية فاعلة لصياغة مسارات محددة لتنمية روح الإبداع والريادة في نفوس الطلبة وتنشئتهم على التفوق والعمل على تحقيق التميز وغرس قيمة النجاح في نفوسهم، وأعرب عن تطلع الوزارة لأن تحقق الندوة أهدافها المرجوة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض