• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

خالية من المنشطات في نسختها الثالثة

«عربية السيدات» تحقق نسبة 86% من رضا الأندية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

الشارقة (الاتحاد)

كشف التقرير النهائي الذي أصدرته اللجنة العليا المنظمة لدورة الألعاب الثالثة للأندية العربية للسيدات «الشارقة 2016»، التي أقيمت ما بين 2 وحتى 12 فبراير 2016، تحت رعاية قرينة صاحب السمو حاكم الشارقة، سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، بمشاركة 51 ناديا من 16 دولة عربية، عن مدى الرضا العام عن الدورة من قبل فريق التحكيم، واللاعبات والإعلاميين والأندية المشاركة في الحدث والحضور، بالإضافة إلى مدى الرضا عن التنظيم والخدمات التي تم تقديمها، كما شمل التقرير أهم التوصيات والمقترحات التي تم جمعها عن طريق استبانة وُزع على جميع المشاركين في الدورة الثالثة لتطوير دورة الألعاب في الأعوام المقبلة.

ووفقاً للتقرير، ارتفعت نسبة الرضا العام للمشاركين والحضور عن تنظيم الدورة الثالثة إلى 86%، بعدما كان في الدورة الثانية 81%، الأمر الذي يعد شهادة نجاح مساعي الدورة المستمرة لتطوير خدماتها وصولاً لأرقى المعايير العالمية في تنظيم هذا الحدث الرياضي المهم في إمارة الشارقة. كما كشفت التقارير التي أصدرتها اللجنة المنظمة للدورة عن ارتفاع نسبة الرضا عن المنشآت والصالات الرياضية من 81.6% في الدورة الثانية إلى 86% في الدورة الثالثة، فيما وصل الرضا العام عن الدورة من قبل الإعلاميين إلى 88.6%.

وركز التقرير الذي أصدرته اللجنة العليا المنظمة للدورة على العديد من المقترحات التي من شأنها تطوير أداء الدورات المقبلة من خلال رفع عدد منها لتحويلها إلى مشاريع تندرج ضمن الخطة الإستراتيجية الخاصة بها، وكان أهمها: تمديد فترة إقامة الدورة، وإدراج ألعاب جديدة، وفرض غرامة مالية على الأندية التي تنسحب بعد تسجيلها للمشاركة في الدورة،كما أسفرت نتائج فحص المنشطات في تقرير دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات الذي يأتي ضمن الإجراءات التي تقوم بها اللجنة العليا في كل دورة عن أن جميع العينات البالغ عددها 40 عينة، جاءت خالية من المنشطات، الأمر الذي يدل على نجاح الدورة وتميزها في عامها الثالث.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا