• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مسك ختام الموسم البحري في دبي «2015 - 2016»

112 سفينة تشارك في ملحمة القفال الـ 26 للـــــفوز بـ «الناموس» اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

صير بونعير (الاتحاد)

بدعم ورعاية كريمة من سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية، تنطلق في تمام الساعة السادسة والنصف من صباح اليوم، ملحمة سباق القفال السادس والعشرين للسفن الشراعية المحلية 60 قدماً، الذي ينظمه نادي دبي الدولي للرياضات البحرية، كمسك ختام لفعاليات الموسم الرياضي البحري في دبي 2016-2015.

وتأتي إقامة السباق الكبير مواصلة للرسالة العظيمة التي أرساها سمو راعي الحدث بتثبيت إقامة السباق سنوياً، كإحدى الملاحم التراثية التي تعيد أبناء جيل اليوم إلى حياة الماضي، حيث تذكرهم بتضحيات الآباء والأجداد في سعيهم لإيجاد لقمة العيش والبحث عن الرزق البحر، والذي شكل الملاذ الآمن لهم في الماضي،

ويحرص سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم سنوياً على تقديم كامل الدعم والمساندة للحدث، من خلال مكارمه السخية التي تحفز جميع شرائح المجتمع للإقدام والمشاركة وتعلم مهارات الإبحار في مختلف الظروف، مجددين بذلك العهد كل عام بأنه مهما بلغنا من تقدم ورفعة، فإن ذلك لن ينسينا الماضي وحياة الأجداد.

ويجمع سباق اليوم 112 سفينة أكدت مشاركتها مع إغلاق باب التسجيل الأربعاء الماضي، ووصلت إلى مكان الانطلاقة في جزيرة صير بونعير مبكراً، استعداداً للانطلاقة اليوم، مما يدلل على حرص النواخذة والملاك على إنجاح التظاهرة خاصة، بتجاوبها مع اللجنة المنظمة التي رأت ومن أجل سلامة المشاركين تقديم الموعد يوماً، حتى يقام الحدث في ظروف تناسب طبيعة المحامل، وفي أجواء لا تشكل خطراً على المشاركين.

وتجمع التظاهرة ما يزيد على 2000 شخص من لجان تنظيمية وجهات معاونة ونواخذة وبحارة سوف يجسدون ملحمة رحلة الغوص، والتي كانت تعرف بالقفال، وفي رحلة العودة إلى الديار، حيث يقطع المشاركون مسافة تزيد على 50 ميلاً بحرياً من نقطة الانطلاقة في جزيرة صير بونعير، مروراً بجزيرة القمر خط النهاية الأول ونقطة المرور الإجبارية لكل المشاركين، وانتهاء بعوامات خط النهاية قبالة هلال نخلة جميرا الغربي، لتكون قرب الجمهور. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا