• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

اشتون تبدأ زيارة الى إيران لبحث الملف النووي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

احمد سعيد (طهران) - وصلت منسقة الشؤون الخارجية في الاتحاد الأوروبي كاثرين اشتون، أمس الى العاصمة الايرانية طهران، حيث كان في استقبالها نائب وزير الخارجية الايراني للشؤون القانونية والدولية عباس عراقجي. ومن المقرر أن تلتقي اشتون علاوة على وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، كلا من الرئيس الإيراني حسن روحاني ورئيس البرلمان علي لاريجاني. وتأتي، الزيارة التي تتم للمرة الأولى، في إطار تعزيز العلاقات الثنائية بين ايران والاتحاد الاوروبي بدعوة وجهها ظريف لاشتون على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، سبتمبر الماضي. وذكرت مصادر حكومية أن اشتون ستبحث مع المسؤولين الإيرانيين عددا من المواضيع، على رأسها البرنامج النووي. وأكد الرئيس روحاني على اننا نؤمن بالحرية المسؤولة ولكن مع احترام المبادئ والقيم والمقدسات وقال، إنه لو تم تكميم الأفواه وكسر الاقلام ستزول الثقة العامة.

واكد روحاني بانه في المجتمع الذي يتم فيه تكميم الافواه وكسر الاقلام فان الثقة العامة في ذلك المجتمع ستزول وأضاف، انه في هذه الحالة ستتجه الأبصار والاذان الى امكانيات الاتصالات الأجنبية. وأضاف، أنه ينبغي علينا جعل الاجواء مفتوحة لساحة القلم والتعبير لتبيان الحقائق للشعب وبطبيعة الحال فإن حرية التعبير يجب ن تكون وفقا للظروف التاريخية والثقافية والدينية والمذهبية والاجتماعية للبلد.

الى ذلك، أكد هاشمي رفسنجاني رئيس مجمع تشخيص مصلحة النظام بأن حكومة الرئيس حسن روحاني لن تتراجع عن وعودها بالإصلاحات وتحقيق نهج (الاعتدال). وقال رفسنجاني في حديث خاص لصحيفة (ارمان) المقربة منه أمس «إننا سنواصل دعم حكومة روحاني وان هذه الحكومة ستواصل تنفيذ وعودها التي قطعتها لانصارها ابان الانتخابات الرئاسية رغم العراقيل التي تضعها الجماعات المتشددة». وكان خصوم حكومة الرئيس روحاني من المحافظين قد وزعوا بيانات وصورا فكاهية تدين المباحثات النووية وتتهم ظريف بأنه يسعى الى تدمير البرنامج النووي الايراني مقابل الحصول على الأموال الايرانية المحتجزة في أميركا واوروبا.

في هذا السياق أعلن كبير المفاوضين النوويين عباس عراقجي بأن الخلاف ما بين النواب ووزير الخارجية تتمحور في عدم قبول ظريف بيان النقاط التفصيلية في اتفاق جنيف خوفاً من تسريبها عبر وسائل الإعلام الى إسرائيل.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا