• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

النفط يهدد حلم بوتين بـ«الازدهار»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

موسكو (أ ف ب) - يرى محللون أن الطموحات الكبرى لروسيا التي عبر عنها رئيس الوزراء الروسي، فلاديمير بوتين تمهيداً لعودته إلى الكرملين إثر الانتخابات الرئاسية التي تجري في الرابع من مارس لم تعد قابلة للتنفيذ، إذا اعتمدت البلاد على مبيعات النفط وعائدات المواد الأولية وحدها.

وكرر رئيس الوزراء الروسي المرجح فوزه في الانتخابات المقبلة، عدة مرات هدفه المتمثل في أن تصبح روسيا مجدداً أحد الاقتصادات الخمسة الكبرى في العالم بحلول 2020 مع إجمالي ناتج داخلي يبلغ 35 ألف دولار للفرد.وقد وعد بوتين برفع رواتب الأساتذة والأطباء وتقديم مساعدة اجتماعية كبرى بحلول 2018.

وقدر مركز الدراسات للاقتصاد الشمولي كلفة هذه الإجراءات بحوالي 5100 مليارات روبل (127 مليار يورو). والكلفة تبدو عالية جداً ويمكن أن تؤدي إلى عجز كبير في موازنة روسيا. وذلك لأنه لم يعد بوسع البلاد الاعتماد من الآن وصاعداً على النفط لضمان نموها كما كانت عليه الحال 2000 و2008.

وخلال تلك الفترة بلغت عائدات مبيعات النفط 1700 مليار دولار وشكلت “حجر الزاوية” للتنمية الاقتصادية لروسيا، كما ذكر كريس ويفر، الخبير الاستراتيجي في مصرف “ترويكا ديالوج”. وهذه العائدات ضمنت السلم الاجتماعي في البلاد، بحيث أن مستوى معيشة السكان سجل ارتفاعاً. لكنها لم تشجع أيضاً قادة البلاد على التحديث وتنويع الاقتصاد رغم الدعوات المتكررة من المؤسسات المالية الغربية في هذا الصدد.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا