• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

في رحلة بين كوالالمبور وبكين.. دول عدة تشارك في عمليات البحث

فقدان طائرة بوينج تابعة للخطوط الماليزية تقل 239 راكباً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

كوالالمبور (أ ف ب) - فقدت طائرة «بوينج 777» لشركة الطيران الماليزية كانت تقوم برحلة بين كوالمبور وبكين وعلى متنها 239 شخصاً أمس، ولم يعثر عليها بعد أكثر من 16 ساعة من فقدانها عن شاشات الرادار رغم عمليات البحث الجوية والبحرية التي بدأها عدد من البلدان. ولم تتمكن السلطات من تحديد مكان الطائرة، التي كانت تقوم بالرحلة «ام اتش 370»، وتقل 227 مسافراً من 14 جنسية، منهم أربعة فرنسيين وثلاثة أميركيين و12 من أفراد الطاقم.

وبين الركاب 153 صينياً على الأقل و38 ماليزياً و12 إندونيسياً وستة أستراليين، إضافة إلى أربعة فرنسيين وثلاثة أميركيين.

وفقدت الطائرة، التي لم ترسل أي نداء استغاثة، كما تقول الشركة، الاتصال مع برج المراقبة في مكان بين شرق ماليزيا وجنوب فيتنام. وكان يتعين على الطائرة، كما تقول السلطات الفيتنامية، أن تجري اتصالاً ببرج المراقبة في مطار هو شي منه. لكنها لم تظهر أبداً. وحمل فقدان الطائرة عدداً من البلدان على البدء بعمليات بحث في بحر الصين الجنوبي، علماً بأنها تتنازع السيادة على بعض أماكن هذه المنطقة.

وأمرت الصين سفن دورية بحرية في المنطقة بالبدء بعمليات البحث. وأرسلت فيتنام وماليزيا والفلبين سفناً وطائرات. وأوضح رئيس الوزراء الماليزي نجيب رزاق أن الولايات المتحدة وافقت على إرسال طائرات للمساعدة في العمليات. وعرضت فرنسا أيضاً تقديم مساعدتها.

ورداً على سؤال عن احتمال حصول عمل إرهابي، أشار إلى أن الحكومة تدرس «كل الاحتمالات، لكن من المبكر جداً إطلاق التكهنات». وتوقفت ليلاً عمليات البحث الجوية، كما أوضحت الشركة، لكن عمليات البحث التي تقوم بها السفن ستتواصل.

وطائرة «البوينج 777-2000» الموجودة في الخدمة منذ ما يفوق الإحدى عشرة سنة، التي كان يفترض أن تصل إلى بكين صباحاً اختفت في الساعة 2،40 بالتوقيت المحلي (18,40 ت ج الجمعة) بعد حوالي ساعتين على إقلاعها من كوالالمبور، كما أفادت الشركة التي تتعامل مع قبطان هذه الرحلة منذ 1981.وأضافت بأن آخر المواقع المعروفة للطائرة هو وجودها في مكان يبعد 150 كلم شمال الساحل الشرقي لماليزيا.

وإذا ما تحطمت الطائرة، فسيكون تحطمها أسوأ حادث لطائرة «بوينج 777» التي تعرضت لحادث واحد مميت خلال 19 عاماً لدى سقوط ثلاثة قتلى في مطار سان فرنسيسكو في يوليو 2013.وإذا ما تأكد وقوع حادث، فإنه سيكون أيضاً أسوأ كارثة جوية دامية تتعرض لها طائرة ركاب منذ 2001، لدى وقوع حادث لطائرة «إيرباص آي - 300» لأميركان ايرلاينز أسفر عن 265 قتيلاً في الولايات المتحدة.

وأثارت ندرة المعلومات غضب العائلات التي احتشدت في فندق مجاور لمطار بكين. وقال رجل «كان يجب أن يقولوا لنا شيئاً. ولا أعرف لماذا لم يصدروا أي معلومات»، قائلاً إن مسؤولي الشركة «عديمو الفائدة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا