• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

ليفربول يستهدف «البيج فور» وسيتي يطارد القمة

«التعافي من الكابوس القاري الحزين».. شعار «الجريحين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

محمد حامد (دبي)

يسعى ليفربول ومان سيتي إلى مداوة الجرح الأوروبي الذي تعرض له كل منهما، حينما يلتقيان اليوم بمعقل الأول في الأنفيلد في قمة المرحلة الـ 27 للبريميرليج، فقد خرج «الريدز» من منافسات يوروبا ليج، على يد بشكتاش التركي، فيما تعرض مان سيتي للهزيمة من برشلونة بهدفين لهدفين في ذهاب دور الـ 16 لدوري الأبطال، صحيح أن سيتي لديه فرصة للتعويض، ولكن فرصته تبدو صعبة، مما يجعله يعول على تحقيق الفوز في بطولة الدوري على حساب ليفربول ليحافظ على آماله في التتويج بالبطولة التي يحمل لقبها.

المواجهة بين ليفربول ومان سيتي لها حساباتها المعقدة، وخاصة حينما تقام بالأنفيلد، حيث لم يتمكن مان سيتي من تحقيق الفوز على ليفربول بمعقل الأخير منذ عام 2003، وبلغ عدد المباريات التي لم تشهد فوزاً لسيتي على أصحاب الأرض 11 مباراة، انتهت 4 منها بالتعادل و7 بفوز ليفربول، مما يؤكد أن فريق المدرب مانويل بيليجريني يريد التخلص من عقدة الأنفيلد.

ليفربول يريد إنهاء الموسم مع الرباعي الكبير، وهو الآن يحتل المركز السادس برصيد 45 نقطة، ولا يفصله عن المركز الرابع الذي يحتله اليونايتد سوى نقطتين، و3 نقاط عن أرسنال صاحب المركز الثالث، وبالنظر إلى أن هناك 12 جولة متبقية حتى نهاية المسابقة، فإن حظوظ ليفربول قائمة بقوة في اختراق دائرة «البيج فور».

تمكن ليفربول في مبارياته الأخيرة، وتحديداً منذ بداية عام 2015 من تحقيق نتائج جيدة، بل هي الأفضل في الدوري الإنجليزي، فقد حصل على 17 نقطة، وهو الرصيد الأعلى في العام الجديد مقارنة مع أي فريق آخر، كما أنه الوحيد الذي لم يعرف الهزيمة في 2015، ويحسب لليفربول كذلك عدم خسارته لأي مباراة في آخر 7 مواجهات أقيمت على أرضه وبين جماهيره بالأنفيلد.

ويضاف إلى مؤشرات تألق «الريدز» في الفترات الأخيرة، أن الفريق فاز بـ 5 مباريات من بين آخر 6 مواجهات في بطولة الدوري، كما أنه لم يهزم في 10 مباريات بالبطولة بشكل عام سواء داخل أو خارج أرضه، وعلى الرغم من أن ليفربول ليس لديه لاعب يتصدر قمة الهدافين أو حتى ينافس عليها، إلا أنه يملك العدد الأكبر من اللاعبين الذين نجحوا في هز الشباك ببطولة الدوري، وهم 14 لاعباً، ويشاركه في تنوع مصادر التهديف أرسنال بنفس العدد من اللاعبين. وظل مان سيتي صاحب المركز الثاني بفارق 5 نقاط عن تشيلسي صاحب الصدارة يعاني من افتقاد نغمة الفوز في 4 مباريات بالدوري، ولكنه عاد بقوة محققاً الفوز في مباراتين متتاليتين أحرز فيهما 9 أهداف، كما أن مان سيتي يتألق الموسم الحالي خارج معقله، وهو صاحب السجل الأفضل خارج الأرض حتى الآن، حيث لم يعرف الخسارة سوى في مباراة واحدة أمام وست هام. بلغ رصيد سيتي من النقاط خارج معقله 28 نقطة، فيما حصد في ستاد الاتحاد 27 نقطة، وبلغ عدد أهدافه 30 خارج دياره وهو الرصيد الأعلى أيضاً مقارنة مع معدلات التهديف للأندية الأخرى خارج معقلها، وجميع المؤشرات السابقة تؤكد أن مان سيتي أصبح يملك قوة الشخصية خارج الديار، ويمكنه أن يقضي اليوم على عقدة «الأنفيلد».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا