• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

تدشين قمة ريادة الأعمال التعاونية لمد جسور التواصل بين الشركات الكبيرة والناشئة

«إكسبو 2020» قوة دافعة لتعزيز استدامة نمو المشاريع الصغيرة والمتوسطة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

مصطفى عبدالعظيم (دبي)

يشكل إكسبو 2020 قوة دافعة جديدة لتعزيز استدامة المشاريع الصغيرة والمتوسطة، بما سيوفره من فرص وإمكانيات بلا حدود لهذه الشركات، فضلاً عن جسور التواصل التي بدأ في مدها لربط الشركات الكبيرة والناضجة مع الشركات الصغيرة، وذلك وفقاً لمشاركين في قمة ريادة الأعمال التعاونية التي انطلقت في دبي أمس. وقال هؤلاء: إن مبادرة إكسبو 2020 لإطلاق قمة ريادة الأعمال التعاونية بالتعاون مع منصة «ومضة» تجسد بشكل مباشر الموضوع الرئيسي لإكسبو 2020 «تواصل العقول وصنع المستقبل» من خلال تحقيق التواصل بين الشركات بمختلف الأحجام والخبراء، من أجل المساهمة في بناء إرث حقيقي ومستدام.

وأكدت معالي ريم إبراهيم الهاشمي، وزيرة دولة لشؤون التعاون الدولي، مدير عام مكتب «إكسبو 2020 دبي»، أن القمة تشكل منصة مهمة للتواصل المباشر بين الشركات الصغيرة والكبيرة، وبناء جسور التعاون والشراكة القائمة على احتياج كلا الجانبين للآخر، وذلك في إطار نموذج الشراكة العالمية والإنسانية الذي يسعى إكسبو 2020 إلى ترسيخه من خلال إذابة الفواصل والحدود بين البلدان المشاركة في موقع المعرض، والتي يتوقع أن يصل عددها إلى نحو 200 دولة خلال فترة المعرض التي تستمر لستة أشهر. وأشارت معاليها في كلمتها الافتتاحية خلال القمة، التي شارك فيها أكثر من 400 شخصية تمثل مؤسسات متعددة الجنسيات محلية وإقليمية وشركات ناشئة، إلى أن النمو قصير المدى بالنسبة للشركات الصغيرة ليس هو الهدف المطلق، لكن الأهم هو كيفية وآلية المحافظة على استمرارية واستدامة هذا النمو الذي من شأنه أن يسهم في تحقيق الرخاء والازدهار، موضحة أن إطلاق العنان للشراكة والتعاون بين الشركات الكبيرة والصغيرة سيوفر كل مقومات النمو المستدام، ويتيح إمكانيات لامحدودة وقوة دافعة للنجاح والازدهار.

النمو الاقتصادي المستدام

وأطلق إكسبو 2020 دبي، بالتعاون مع منصّة «ومضة» في أواخر يناير الماضي، مبادرة «ريادة الأعمال التعاونية» التي تمثل مفهوماً فريداً من نوعه في منطقة الخليج العربي، حيث تهدف إلى تعزيز التعاون بين الشركات الكبرى والمتوسطة والصغيرة والناشئة لدفع عجلة النمو الاقتصادي المستدام.

وقالت معالي ريم الهاشمي: إنه منذ إطلاقها في يناير الماضي نجحت المبادرة في اجتياز مرحلة «لما ولماذا»، لتنتقل من خلال أعمال قمة الأمس إلى مراحل تنفيذية تجيب من خلالها على التساؤلات المتعلقة بصيغة «من ومتى وكيف»، مشيرة إلى فعاليات القمة التي تضم نخبة من الخبراء والمؤثرين في قطاع ريادة الأعمال من شأنها أن توفر الإجابة على كيفية بناء الشراكة بين المشاريع الصغيرة والشركات الكبيرة، وكيف التغلب على التحديات ليس فقط على الصعيد الوطني والعالمي، بل على الصعيد المجتمعي كذلك. وأوضحت معاليها أن إكسبو 2020، يتوقع له أن يكون الأكثر عالمية في تاريخ الحدث، ليس بالنظر فقط لأعداد الدول المشاركة، والتي يتوقع يصل إلى 200 دولة، بل كذلك على مستوى الزوار الدوليين الذين سيشكلون أكثر 70% من الزوار، خلافاً لكل دورات إكسبو السابقة التي استضافتها مدن كثيرة تتميز بتعدادها السكاني الكبير. وانطلاقاً من هذه النقطة، أشارت معاليها إلى أن هذا التدفق الكبير المتوقع من الزوار الدوليين لإكسبو 2020 من شأنه أن يوفر وفرصاً لا محدودة أمام المشاريع الصغيرة ومنصة مهمة لتأكيد التعاون والشراكة والمبادرات بين المشاريع الصغيرة والكبيرة، بما يحقق الازدهار والرخاء والاستدامة، موضحة أن فرص التواصل باتت اليوم غير محدودة، لكن الأهم هو التواصل الصحيح، مشيرة إلى أن القمة تشكل فرص لبناء هذا التواصل وتبادل الأفكار والفرص والتعلم من التجارب والاستفادة منها في تحقيق نمو ذي قيمة وتأثير وتعزيز الطموح والتنافسية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا