• الأربعاء غرة رجب 1438هـ - 29 مارس 2017م
  11:54     هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال قوته 7 درجات في أقصى شرق روسيا         11:54    الكونغرس الاميركي يرفض تشريعا لحماية الحياة الخاصة على الانترنت        11:54     احكام بالسجن في تركيا بحق 111 متهما بالانتماء لحزب العمال الكردستاني         11:54     القضاء المغربي يرجئ جلسة محاكمة 25 صحراويا متهمين بقتل عناصر امن         11:54     ماي توقع الرسالة الرسمية لبدء مفاوضات خروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي     

تحركات عربية وإسلامية في الأمم المتحدة لحماية القدس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

نيويورك (يو بي أي) - بدأت في الأمم المتحدة تحركات عربية وإسلامية لحماية القدس والمقدسات الإسلامية، في ظل التوترات في القدس الشرقية المحتلة وبدء الكنيست مؤخراً نقاشاً حول مشروع قانون لفرض السيادة الإسرائيلية على الحرم الشريف. وتحرك مندوبو بعض الدول العربية برئاسة منظمة المؤتمر الإسلامي في الأمم المتحدة، للنظر في التصرفات الإسرائيلية في القدس المحتلة. وشارك في الاجتماعات ممثلو مجموعة دول عدم الانحياز والجامعة العربية وسفيرا مصر والأردن ورئيس لجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف.

وقال مامادي توريه سفير غينيا ورئيس مجموعة منظمة التعاون الإسلامي في الأمم المتحدة في تصريح صحفي «لقد قابلنا تواً رئيس مجلس الأمن، وعبرنا عن قلقنا إزاء الأنشطة غير القانونية المتمثلة في محاولة الكنيست فرض سيادة إسرائيل على المسجد الأقصى الشريف». وأضاف «طلبنا من رئيس مجلس الأمن أن يعرض الوضع على المجلس، لتقديم تدابير تدفع إسرائيل لوقف هذه الأنشطة غير القانونية، وسنقوم بالخطوة نفسها مع رئيس الجمعية العامة وأمين عام الأمم المتحدة». وكانت المجموعات المعنية بعثت رسائل مماثلة بهذا الخصوص لرئيسي مجلس الأمن والجمعية العامة للأمم المتحدة، إضافة إلى أمين عام الأمم المتحدة تطالب بوضع حد للتصرفات الإسرائيلية الاستفزازية.

وأعرب رياض منصور مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة عن أمله في أن يقوم المجتمع الدولي بالمستوى المطلوب من الضغوط الضرورية على إسرائيل، لوقف الأنشطة غير القانونية خاصة في القدس المحتلة ومسجد الأقصى والحرم الشريف.

وقال إنهم سيتابعون هذه الجهود لمنع من وصفهم بالعناصر المتطرفة من الاستمرار في هذه الاستفزازات التي تتعلق بتطبيق القوانين الدولية، واحتراماً لقرارات مجلس الأمن، وبهدف السماح للجهود السياسية بالتقدم إلى الأمام. لأن تلك الأنشطة غير القانونية تهدد العملية السياسية التي يقودها وزير الخارجية الأميركي جون كيري.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا