• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

مباراة تعترف بـ «خيار» الفوز فقط

الجزيرة والشعب.. «حوار الآمال» في «القمة» و«القاع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

أمين الدوبلي (أبوظبي)- يخوض الجزيرة والشعب مباراتهما اليوم، تحت شعار «لا بديل عن الفوز»، وتدور رحاها في الساعة الثامنة مساء اليوم على ستاد محمد بن زايد، ضمن مباريات الجولة الرابعة عشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، ويدخل «الفورمولا» اللقاء بمعنويات عالية، خصوصاً بعد القرار الإداري بخصم 3 نقاط من الأهلي المتصدر، وتقلص الفارق مع القمة إلى 6 نقاط فقط، وهو الأمر الذي يجعل الجزيرة و3 فرق أخرى، هي النصر والشباب والشارقة في «قلب المنافسة».

وفي الوقت نفسه، فإن «الكوماندوز» تحت قيادة المونتينيجري زيليكو بتروفيتش يبحث عن المفاجأة واستعادة الأمل، والهروب من المركز الأخير الذي يحتله الفريق برصيد 7 نقاط فقط، معتمداً على لاعبيه البارزين، ميشيل ومحمد مال الله وسيليسكي، وعيسى علي العائد من الإيقاف، وبالتأكيد سوف يستفيد الفريق من دروس مباراته الأخيرة التي خسرها أمام الوحدة بهدفين بملعب آل نهيان، في الجولة الثالثة عشرة.

وفي «قلعة الجزيرة»، يفتقد الفريق جهود لاعبه المؤثر والمحوري عبدالعزيز برادة، نظراً لحصوله على البطاقة الصفراء الثالثة، وخالد سبيل للطرد بالبطاقة الحمراء، وأحمد ربيع وخلفان مبارك لوجودهما مع المنتخب الأولمبي، وانضم إلى قائمة الغائبين المهاجم ريكاردو أوليفييرا الذي داهمته الإصابة في التدريب الأخير الأمس، في الوقت الذي يعود إلى تشكيلته كل من خميس إسماعيل وعلي مبخوت بعد تماثلهما للشفاء، ودخولهما في دائرة اهتمام المدرب الإيطالي والتر زنجا، وربما يدفع بسلطان برغش أو سبيت خاطر لتعويض غياب برادة، في حين يبقى مسلم أحمد مرشحاً بقوة لتعويض غياب خالد سبيل.

وأسفرت نتيجة المباراة التي جمعت بين الفريقين في الدور الأول عن فوز الجزيرة بهدفين مقابل هدف، سجلهما عبدالله موسى الذي انضم إلى قائمة الغائبين عن مباراة اليوم للإصابة، وريكاردو أوليفييرا في الدقائق العشر الأخيرة، حيث نجح «الفورمولا» في تحويل تأخره بهدف أحمد عيسى كميل إلى فوز مهم في مستهل المسابقة، وكان فوزاً صعباً تحت قيادة فنية مختلفة تماماً في الطرفين، حيث كان الإسباني لويس ميا يقود الجزيرة، والروماني سوموديكا مع «قافلة الكوماندوز».

ومن الأوراق الرابحة في الجزيرة، عبدالله قاسم، وعلي مبخوت، ونيلسون فالديز، وسلطان برغش، وفي المقابل، فإن الفرنسي ميشيل لورنت، هو أخطر أوراق الشعب، ومعه محمد مال الله، وبيلي سيليسكي، وتتوقف نتيجة المباراة على مدى قدرة الفريقين على استغلال الفرص المتاحة، خاصة أن الجزيرة نجح في المرحلة الأخيرة في مصالحة جماهيره بتحقيق فوزين متتاليين على ملعبه، أحدهما على الإمارات، والثاني على العين، بعد أن غابت الفرحة عن «ملعب الانتصارات» في الدوري، لمدة تزيد عن 200 يوم.

سالم مسعود: المهمة صعبة ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا