• الجمعة 27 جمادى الأولى 1438هـ - 24 فبراير 2017م

أرسنال يستقبل إيفرتون بملعب «الإمارات» في الدوري الإنجليزي اليوم

«الريدز» و«السيتزن».. «تحد جديد» فـــيموقعة «الإنفيلد»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

لندن (وكالات)

تتجه الأنظار اليوم إلى ملعب «أنفيلد» الذي يحتضن موقعة نارية بين مانشستر سيتي حامل اللقب ومضيفه ليفربول في المرحلة السابعة والعشرين من الدوري الانجليزي لكرة القدم. ويدخل سيتي إلى مواجهته مع ليفربول وهو يأمل تناسي خيبة خسارته منتصف الأسبوع على أرضه أمام برشلونة الإسباني 1-2 في ذهاب الدور ثمن النهائي من مسابقة دوري أبطال أوروبا ما عقد مهمته ببلوغ الدور ربع النهائي للمرة الأولى في تاريخه.

وإذا كانت فرصة التعويض قائمة أمام سيتي في لقاء الإياب رغم صعوبة المهمة بفضل تألق حارس مرماه جو هارت في صد ركلة جزاء للأرجنتيني ليونيل ميسي في الوقت بدل الضائع من لقاء الثلاثاء، فإن آمال ليفربول بإحراز لقب هذا الموسم أصبحت محصورة بمسابقة الكأس حيث يواجه بلاكبيرن في ربع النهائي.

ويأمل سيتي الاستفادة من غياب تشيلسي المتصدر عن هذه المرحلة، من أجل تقليص الفارق إلى نقطتين. وقد استفاد فريق المدرب التشيلي بيليجرني على أكمل وجه من خدمة بيرنلي في المرحلة السابقة بإجباره تشيلسي على التعادل معه 1-1، وذلك بفضل فوزه الكاسح على نيوكاسل 5-صفر.

ومن المؤكد أن مهمة حامل اللقب لن تكون سهلة أمام ليفربول، خصوصاً أن الأخير حقق فوزه الخامس في مبارياته الست الأخيرة والسابع في مبارياته التسع الأخيرة والثالث عشر هذا الموسم فرفع رصيده إلى 45 نقطة مرتقيا إلى المركز السادس.

وبينما نظر كثيرون للمواجهة بينهما الموسم الماضي على إنها قمة حاسمة على اللقب تسببت بداية ليفربول السيئة هذا الموسم، يتطلع ليفربول لإنهاء الموسم بين الأربعة الأوائل، لكن بالنسبة لسيتي تبقى هذه المواجهة في غاية الأهمية، وأكد بليجريني إن هذا الأمر سيضفي المزيد من الأهمية والاثارة على مواجهة إنفيلد، وقال: «من المهم جداً تقليص الفارق ليس فقط من الناحية النفسية بل أيضا حسابياً»، وأضاف: «تكرر الأمر الموسم الماضي، إنها الضغوط للفوز بكل مباراة، نحتاج لمواصلة القتال للاحتفاظ باللقب». وأشعل ليفربول المنافسة على المراكز المؤهلة إلى أبطال أوروبا، حيث بات على بعد 3 نقاط من أرسنال الذي انتزع المركز الثالث. ويسعى فريق المدرب الأيرلندي الشمالي برندن رودجرز إلى تناسي الخيبة القارية والتركيز على مستقبل الفريق من خلال تعزيز حظوظه بدوري الأبطال على أمل تكرار نتيجة الزيارة الأخيرة لسيتي إلى «أنفيلد» حين فاز عليه في ذهاب الموسم الماضي 3-2، علماً بأنه لم يسقط على أرضه أمام «السيتزن» منذ الثالث من مايو 2003 حين خسر 1-2 بعد أن اهتزت شباكه في الوقت بدل الضائع بهدف للفرنسي نيكولا أنيلكا الذي كان صاحب هدفي الضيوف، كما أنه لم يخسر على أرضه هذا الموسم منذ 8 نوفمبر الماضي (أمام تشيلسي 1-2) ولم يخسر في الدوري منذ 10 مباريات. لكن رودرجز متخوف من أن يتسبب الخروج من «يوروبا ليج» على يد بشيكتاش بعد شوطين إضافيين بجعل سيتي مرشحا لتحقيق فوزه الأول في معقل «الحمر» منذ حوالي 11 عاما، وذلك بسبب إرهاق لاعبيه، مضيفاً: «لكن اللاعبين واجهوا الكثير من التحديات هذا الموسم وتجاوزوها ونحن جاهزون لمواصلة أدائنا الجيد وتقديم أفضل ما لدينا». وسيستيعد ليفربول خدمات صانع ألعابه البرازيلي فيليب كوتينيو بعد أن قرر رودجرز إعفاءه من رحلة اسطنبول، فيما سيعود لاعب الوسط الإيفواري يايا توريه إلى سيتي بعد أن غاب عن لقاء برشلونة بسبب الإيقاف. ولن يكون سيتي وليفربول الفريقين الوحيدين اللذين يسعيان لتناسي خيبتهما القارية، فهناك أيضا أرسنال الذي صدم بسقوطه على أرضه أمام موناكو الفرنسي 1-3 في ذهاب ثمن نهائي دوري ابطال أوروبا، وهو سيسعى الى استعادة توازنه من خلال الفوز على ضيفه إيفرتون اليوم. ويقدم أرسنال أداء جيداً في الآونة الأخيرة إذ فاز في سبع من مبارياته التسع الأخيرة ما سمح له بالصعود إلى المركز الثالث المؤهل مباشرة إلى دوري الأبطال الموسم المقبل. ويبدو التنافس على المركزين الثالث والرابع حاميا للغاية إذ لا يفصل سوى أربع نقاط بين أرسنال الثالث وجاره توتنهام السابع الذي تأجلت مباراته مع جاره الآخر كوينز بارك رينجرز بسبب انشغاله بنهائي كأس الرابطة، أما بالنسبة لساوثمبتون الذي أصبح يتخلف بفارق نقطة عن المركز الرابع الأخير المؤهل الى دوري الأبطال، فيحل ضيفا على كريستال بالاس غداً، في مباراة يسعى من خلالها إلى استعادة مستواه بعد أن فشل في تحقيق أكثر من فوز واحد في مبارياته الأربع الأخيرة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا