• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

أمين عام حزب الأغلبية: صحة بوتفليقة تتحسن كل يوم

أقدم حزب سياسي جزائري معارض يعلن مقاطعته للانتخابات الرئاسية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

الجزائر (وكالات) ــ أعلنت جبهة القوى الاشتراكية الجزائرية المعارضة مقاطعتها للانتخابات الرئاسية المقررة في 17 ابريل المقبل ودعت إلى مرحلة انتقالية كبديل للوضع السياسي الحالي. وجاء في لائحة سياسية توجت أعمال المجلس الوطني للحزب الذي تأسس في العام 1963 على يد حسين آيت أحمد أحد رموز ثورة التحرير أن هذا الاقتراع ليس حاسما إلا للنظام في هذه الظروف، والمشاركة بالنسبة للجبهة غير معقولة وخيار المقاطعة، حتى ولو كان محترما إلا أنه لا يمثل لوحده بديلا. ودعت الجبهة إلى إعادة بناء إجماع وطني حول رزنامة وجدول زمني للمرحلة الانتقالية.

وقالت إن هذا هو مسعانا وهدفنا الأساسي ولدينا قناعة راسخة بأننا لا يمكننا إعادة بناء الإجماع وحدنا، ولا يزال الباب مفتوحا لجميع الفاعلين الذين يريدون أن يشاركونا بغض النظر عن مواقفهم الحالية. واعتبرت الجبهة أن الاقتراع القادم بالتأكيد، سوف لن يجنب مخاطر الفراغ السياسي، وعدم الاستقرار المؤسساتي والتطرف المحتمل ولن يمحو الضغوط الاقتصادية والدبلوماسية، وأكثر من ذلك المخاطر الأمنية التي تتزايد على بلدنا، ولن يمحى خطر السيناريوهات الكارثية كما عاشتها العديد من دول منطقتنا الإقليمية.

وشدد الحزب على أنه لا يريد إنقاذ النظام باسم الوطنية، لكنه لا ينسى الوطنية باسم الديمقراطية، فالمشكلة برمتها هي كيفية إنقاذ البلاد وتقوية وبناء الدولة وترسيخ الحريات والدفاع عن التعددية من دون إنقاذ النظام. وكانت تنسيقية الأحزاب والشخصيات المقاطعة للانتخابات الرئاسية في بيان المرشحين للانسحاب من هذه المهزلة الانتخابية التي أكد انحياز الإدارة ومختلف مؤسسات الدولة للرئيس المرشح بأنها محسومة مسبقا وأن المشاركة فيها مجرد تزكية لهذا المسار الذي يشكل خطرا كبيرا على مصلحة واستقرار البلد. كما دعت الشعب الجزائري إلى مقاطعة هذه الانتخابات التي تكرس الرداءة والتزوير والفساد وإلى المساهمة الفعالة للتغيير السلمي.

إلى ذلك، تعرض الموقع الرسمي للحملة الانتخابية الرئاسية للرئيس عبد العزيز بوتفليقة للقرصنة. ونشر القراصنة الذين أطلقوا على أنفسهم اسم الجيش الإلكتروني الجزائري عبر الموقع شعارات من قبيل قاطعوا بكثافة مهزلة الانتخابات الرئاسية 17 إبريل 2014، ارحل أو ارحلوا ولا لحكم المفسدين والمستبدين ولا لحكم الكرسي المتنقل في إشارة إلى بوتفليقة وحالته الصحية.

من ناحية أخرى قال عمار سعداني، الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني الذي يتمتع بالأغلبية في البرلمان الجزائري إن صحة الرئيس بوتفليقة تتحسن كل يوم.

وقال عمار سعداني، في مؤتمر صحفي على هامش لقاء مع شباب الحزب بزرالدة بالضاحية الغربية للعاصمة الجزائرية «صحة الرئيس تتحسن كل يوم.. عندما يعاد انتخابه سيتولى الاضطلاع بمهامه الدستورية كاملة». وأوضح سعداني، أن ما يقال عن ترشح بوتفليقة هدفه تغذية الشائعات داعيا الأحزاب التي دعت إلى مقاطعة الانتخابات والجهات التي تسعى إلى منع الرئيس من الترشح، إلى احترام صوت الشعب الذي يمثله برأيه حزب جبهة التحرير الوطني مقللا من شأن المظاهرات الرافضة لاستمرار بوتفليقة في الحكم. ودعا سعداني الجهات التي تندد بالتزوير إلى تجنيد مناضليها على مستوى مكاتب التصويت منوها بأن المجلس الدستوري هو الذي يحدد شرعية التوقيعات القانونية المطلوبة في ملفات المرشحين. ونفى سعداني، وجود أية تنسيقية أو تشاور بين حلفاء الرئيس بوتفليقة للقيام بالحملة الانتخابية موضحا ان كل حزب سيقوم بحملته لوحده. كما اكد اقتناعه بتعديل الدستور بعد انتخابات الرئاسة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا