• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

لغز تركيا وداعش

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

لفت نظري ما ورد على شبكات التواصل والنشرات الإخبارية، فضلاً عما نشر في صحيفة «الاتحاد» عن النجاح الكبير للعملية التركية المتعلقة بنقل رفات جد مؤسس السلطنة العثمانية، وإجلاء جنود يتولون حراسة ضريحه في منطقة يسيطر عليها تنظيم داعش.

ووفق ما نشر، فإن ضريح سليمان شاه جد مؤسس السلطنة العثمانية، عثمان الأول، يوجد في قلب البادية السورية، وفي منطقة يسيطر عليها التنظيم الإرهابي.

ويقوم عشرات الجنود الأتراك بحراسة هذا الضريح لنحو ثمانية أشهر دون أن يتعرض هذا المكان لأي هجوم من قبل مسلحي داعش.

وقال متحدث باسم الجيش التركي، إنه لم تحدث أي اشتباكات خلال العملية على الرغم من مقتل أحد الجنود في حادث، وهو ما يعني أن هذه العملية تمت دون إطلاق ولو رصاصة واحدة من جانب هذا التنظيم الدموي الذي يسعى وبشتى الطرق لاقتناص أي شخص مدني أو عسكري من أجل إعدامه بأبشع الوسائل، سواء بالحرق، أو الذبح، أو أي وسيلة أخرى. ولعل هذه ليست المرة الأولى التي يتوقف فيها هذا التنظيم الدموي عن «الانتقام» من الجانب التركي، فقد أفرج أفراد التنظيم عن العشرات من الأتراك الذين تم احتجازهم بعد سقوط العديد من الأراضي في سوريا والعراق في أيدي التنظيم.

ومن المؤكد أن هذه المواقف تثير التساؤلات حول حقيقة موقف تركيا من داعش، وهل هي حقا تسعى لمساعدة أي تحالف دولي للقضاء على هذا التنظيم الدموي؟؟ سؤال أعتقد أنه سيصعب على الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الإجابة عليه، خاصة أنه خرج للدفاع عن هذه العملية العسكرية التي قامت بها قواته في سوريا.

كريم حسن - أبوظبي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا