• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

شاركت فيه نورا والموجي وأخرجه علي عبد الخالق

أحمد زكي مع أربعة في مهمة رسمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«أربعة في مهمة رسمية».. فيلم اجتماعي كوميدي مهم تناول الروتين الحكومي، وبعض القوانين واللوائح الجامدة، وسخر من البيروقراطية بحس كوميدي واعٍ من خلال إبراز دلالات وإسقاطات تعمق، وتنتقد العيوب والسلبيات التي يصطدم بها بطل الفيلم.

ودارت الأحداث حول «أنور عبد المولى» الذي يحلم بحياة سعيدة ومتجددة، لذلك اتفق على عقد عمل باليونان في مجال السياحة، إلا أنه لم يستطع السفر وعمل بمصلحة حكومية، لتتغير حياته من خلال قيامه بمهمة رسمية للمصلحة التي يعمل بها، وهي تسليم تركة إلى بيت المال بالقاهرة، تتكون من قرد وحمار ومعزة، ويعتقد الموظف بسهولة المهمة، وانه في مقدوره القيام بها بسرعة، إلا أنه يكتشف أنها مهمة غاية في الصعوبة والتعقيد، حيث يصطدم بجدار الواقع الصعب والروتين الحكومي القاتل، وتنعكس عليه كل عقد وتراكمات النظام الوظيفي، وتقع له العديد من المفارقات الكوميدية التي لا يجد منها مفراً.

ولعب بطولة الفيلم أحمد زكي وشاركته فيه نورا، ونجاح الموجي، واعتدال شاهين، وعبدالله مشرف، وسيناريو عبد الجواد يوسف، وعلي عبد الخالق الذي تولى إخراج الفيلم.

ويتوقف المخرج علي عبد الخالق عند ذكرياته مع الفيلم، ويقول: الفنان أحمد زكي كان عصبياً فيما يخص العمل، الأمر الذي جعل الكثير من المخرجين يعتقدون أنه يصعب التعامل معه، ولكنني كنت أستمتع بالعمل معه رغم أننا كنا نختلف معاً أحياناً، وفي كواليس عمل «أربعة في مهمة رسمية» حدثت مشادة بيننا بسبب «القردة» لأنها لم تكن تحبه في الحقيقة، وكانت دائماً ما تعضه من أذنه، وهو ما كان يغضبه كثيراً، وفي أحد المشاهد الخارجية في ميدان الجيزة كان يصور مشهداً ومعه 4 حيوانات، وبعد أن انتهى من تصوير المشهد سألته عن رأيه فيه، وقال إنه جيد، وبذلك أزاح حملاً كالجبل من فوق قلبي، ولكن بعدها بوقت قصير جاء إليّ أحد المساعدين وقال لي إنه نسي أن يقوم بشيء خاص بالمشهد، وطلب عبد الخالق منه إعادة المشهد مرة ثانية، وهو ما أثار غضبه على المساعد، وتخاصما في هذه الواقعة لمدة 3 أيام إلى أن صالحهما منتج الفيلم حسين القلا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا