• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

متطوعو الهلال الأحمر

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

منذ تأسيس هيئة الهلال الأحمر الإماراتي عام 1983 نالت الاعتراف الدولي باعتبارها العضو رقم 139 في الاتحاد الدولي لجمعيات الهلال الأحمر والصليب الأحمر بتاريخ 27 أغسطس 1986، ومنذ تأسيسها، وهي تلعب دوراً مهمّاً في العمل الإنساني والخيري محلياً ودولياً لتلبية حاجات الضعفاء والمنكوبين، ومن الميّزات التي تمتاز بها الهيئة، سرعة التواجد في قلب الحدث مهما كانت الظروف والمخاطر، ونشر مبادئ القانون الدولي الإنساني على أوسع نطاق، والسعي لبناء مجتمع صحي آمن وتحقيق السلام الاجتماعي بين أفراد المجتمع محلياً، وهي الريادة والتميز في العمل الإنساني ورسالتها تعبئة قوة الإنسانية لمساندة المستضعفين.

ومن أهم أهدافها تعزيز دور الهيئة في مجالات العمل الإنساني محلياً، دعم دور الهيئة في مجالات العمل الإنساني دولياً، نشر وإرساء ثقافة التطوع لزيادة دور أفراد ومؤسسات المجتمع في العمل التطوعي، الحفاظ على وتنمية موارد الهيئة بما يدعم دورها في مجالات العمل الإنساني وتطوير القدرات البشرية، بما يحقق جاهزية الاستجابة للنداءات الإنسانية والتحسين المستمر للارتقاء بخدمات الهيئة وتحقيق التميّز، والذي أعجبني كثيراً في هذه الهيئة المبادرات التي يقوم بها متطوعو الهلال، وخاصة فرع أبوظبي، حيث يتواجدون في كل مكان وكل زمان خاصة على أرض هذه الدولة الطيبة، حيثُ يشاركون الهيئة في تنفيذ برامجها الإنسانية ويقدمون خدمات جليلة وجهوداً مميزة في خدمة الإنسانية.

ومن أهمها التدخل السريع لإيواء وتسكين المتضررين من حوادث الحريق بعد تقديم الخدمات الإيوائية لهم، وتوفير الوجبات الغذائية لكافة أفراد الأسر المتضررة، وتقديم الدعم النفسي والمادي للأسر المتضررة، وأيضاً يقدمون واجب العزاء لأسرة الفقيد سواء التواجد في المقبرة أو عند بيت المتوفى وزيارة المرضى، وتقديم الهدايا لهم ومبادرة إسعاد الأيتام، وكثيراً من المبادرات التي يعجز اللسان عن وصفها، فكل الشكر والتقدير لهؤلاء المتطوعين الذين يدخلون السرور إلى قلوب المحتاجين.

عثمان الزعابي

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا