مكتبة إسرائيلية تنشر رسالة انتحار شتيفان تسفايج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 01 مارس 2012

نشرت المكتبة الوطنية الإسرائيلية العديد من الوثائق الخاصة بالكاتب النمساوي من أصل يهودي شتيفان تسفايج على الإنترنت، بما في ذلك الرسالة التي تركها قبل انتحاره، وذلك بمناسبة الذكرى السنوية السبعين لوفاة الأديب الشهير.

وكان تسفايج غادر وطنه النمسا في عام 1934، بعد أن تولى أدولف هتلر وحزبه النازي السلطة في ألمانيا. واستقر تسفايج أولا في انجلترا ثم انتقل إلى الولايات المتحدة قبل أن يشد رحاله إلى البرازيل، حيث انتحر هناك في 22 فبراير 1942.

وستيفان زفايج أو زفايغ (1881 ـ 1942) هو من أبرز كتّاب أوروبا في بدايات القرن الفائت وقد اشتهر بدراساته المسهبة التي تتناول حياة المشاهير من الأدباء.‏ وكتب العديد من المسرحيات والروايات والمقالات. صدر له عمله الذي تناول فيه سيرته الذاتية “عالم الأمس” بعد انتحاره. حصل على الجنسية البريطانية بعد تولي النازيين للسلطة في ألمانيا. عاش متنقلا في أميركا الجنوبية منذ العام 1940.

ومن رواياته المعروفة: 24 ساعة في حياة امرأة، والشفقة الخطيرة، وآموك، وتعني هذه الكلمة باللغة الماليزية الجنون الذي يخرج المرء عن طوره.‏

قرر شتيفان التخلص من الحياة وهو يشهد انهيار السلم العالمي وويلات الحرب العالمية الثانية فشعر بخيبة شديدة وتوترت أعصابه المرهفة فأقدم على فعلته دون وجل ولم ينس أن يشكر حكومة البرازيل حيث انتحر على حسن الضيافة والرعاية علماً أن الراحل كان قد حصل على الجنسية البريطانية.‏

في يوم 21 فبراير عام 1942 جلس في بيته الفخم يودع معارفه بريدياً ويشرح لهم أسباب انتحاره وكتب يومذاك 192 رسالة وداع بما في ذلك رسالة إلى زوجته الأولى وبعد ذلك دخل شتيفان تسفايغ وزوجته الثانية إلى غرفة النوم وابتلعا في لحظة واحدة العشرات من الأقراص المنومة .

     
التقييم العام
12345
تقييمك
12345

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف
australia