• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

سعياً للحضور الإيجابي بأولمبياد «ريو 2016»

علياء وإلهام تتطلعان إلى إنجاز جديد في بطولة العالم اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد، أ ف ب) - تتجه أنظار مئات الملايين من عشاق ومحبي أم الألعاب حول العالم اليوم صوب مدينة سبوت البولندية حيث تحتضن صالة أرينا العجيبة منافسات بطولة العالم للصالات، والتي تمثلنا عداءاتنا إلهام بيتي وعلياء محمد سعيد في نهائي سباق 3000 متر جري في بادرة تعد الأولى من نوعها، إذ تشارك لاعبتان من الإمارات في نهائي إحدى مسابقات بطولة العالم دفعة واحدة، وهذا إنجاز في حد ذاته.

وكانت تصفيات أمس الأول قد شهدت تنافساً محتدماً ومثيراً بين العداءات الـ 12 اللاتي شاركن في التصفيتين، وجاءت أرقام بعضهن مشجعة ومؤشراً لما يمكن أن يكون عليه التنافس في النهائي اليوم. وقد حرص الجهاز الفني لمنتخبنا على إجراء تدريب خفيف للاعباتنا في الحديقة المجاورة للفندق بإشراف مدرب المنتخب عبدي بيللي بطل العالم السابق في سباق 1500 متر جري، وحضر المران المستشار أحمد الكمالي عضو مجلس إدارة الاتحاد الدولي لألعاب القوى رئيس اتحاد الإمارات رئيس بعثتنا المشاركة في البطولة. وأقام المستشار الكمالي حفل عشاء على شرف الجهاز الفني والإداري واللاعبات وتحدث حول أهمية الوصول إلى النهائي وحث لاعباتنا على بذل أقصى جهد ممكن، مشيراً إلى أنها لحظة تاريخية وفارقة يجب استثمارها، مبيناً أن الفوز ممكن، طالما وجد الإصرار، منوهاً إلى أن البطولة منقولة على الهواء ويتابعها الكثير، ولاعباتنا غير مطالبات بأكثر من الوصول إلى النهائي، في إشارة إلى تخفيف العبء النفسي عليهن، وقال أيضاً: «لكن إذا تحقق أي إنجاز فإنهن يقدمنه هدية للوطن الذي لم يبخل على أبنائه، الذي أعطى بل وأجزل العطاء.

وبعد أن شحذ الكمالي همة اللاعبات تمنى لهن التوفيق، وقال في اتصال هاتفي من بولندا إنه من الصعب مطالبة لاعباتنا في أول ظهور لهن في النهائي ببطولة العالم بنتيجة، بل إن التأهل للنهائي نعتبره إنجاز لهن، وقد تعمدت أن أشير إلى هذا في معرض حديثي لهن وللجهاز الفني، حتى لا يقعن تحت ضغط قد يؤثر بالسلب عليهن، خاصة وهن صغار السن وتعوزهن الخبرة الدولية.

وأضاف المستشار الكمالي قائلاً: «نحن نخطط بتأن وللعامين المقبلين لأن هدفنا القريب هو دورة الألعاب الأولمبية في ريودي جانيرو 2016 واستراتيجيتنا تتضمن وجودا إيجابيا لهن في دورة الألعاب الآسيوية في أنشيون بكوريا الجنوبية صيف هذا العام.

وتتنافس في نهائي 3000 متر جري 12 عداءة حسب ما جاء في التصفيات يوم أمس الأول: العداءة مريم يوسف جمال من البحرين بزمن قدره 8:53:07 دقيقة، هيلين اونزاندو من كينيا8:53:31 دقيقة، إلهام بيتي من الإمارات 8:53:56 دقيقة، هيووت أيالو من أثيوبيا 8:53:70 دقيقة، أرينات ليس من بولندا 8:53:80 دقيقة، جنيزا ديبابا من أثيوبيا 8:57:86 دقيقة، جبريللا برونولد من أميركا 8:58:10 دقيقة، سيفان حسن من هولندا 8:58:20 دقيقة، مرجريتا جاجنان من إيطاليا 8:58:51 دقيقة، شونين روبري من أميركا 8:58:85 دقيقة، أرينا جلجات من كينيا 8:58:97 دقيقة، علياء محمد سعيد من الإمارات 8:00:00 دقيقة.

وأحرزت الهولندية نادين بورسن ذهبية مسابقة الخماسية أمس الأول في اليوم الأول من منافسات البطولة داخل قاعة التي تقام في مدينة سوبوت البولندية. وهي الذهبية الأولى التي توزع في البطولة، وأضحت بورسين أول هولندية تتوج بطلة للعالم في المسابقة الخماسية (60 متر حواجز والوثب العالي والكرة الحديد والوثب الطويل و800 متر).

وجمعت بورسن 4830 نقطة، وحلت أمام الكندية براين تيسن إيتون (4763 نقطة)، زوجة الأميركي أشتون إيتاو بطل العالم في الهواء الطلق في المسابقة العشارية وحامل الرقم القياسي (9039 نقطة)، والمشارك في المسابقة السباعية. وذهبت الميدالية البرونزية للأوكرانية ألينا فودوروفا التي جمعت 4724 نقطة.

واحتفظ الأميركي راين ويتينج بذهبية الكرة الحديد بعد أن رماها لمسافة 05, 22 متر، وتقدم على منافسه اللدود الألماني دافيد شتورل (79, 21 متر) بطل العالم في الهواء الطلق في النسختين الأخيرتين، والنيوزيلندي توماس والش (26, 21 متر). ورغم حرارة التصفيق من قبل جمهوره، لم يستطع البولندي توماس ماييفسكي، بطل أولمبياد لندن 2012، تحقيق أفضل من المركز الرابع (04, 21 متر).

وبلغت العداءة الأثيوبية جينزيبي ديبابا بسهولة نهائي سباق 3000 متر الذي يقام اليوم، فيما عانت الكرواتية بلانكا فلاسيتش كثيراً للتأهل إلى نهائي مسابقة الوثب العالي. وبقيت ديبابا (23 عاما) التي حطمت رقمين قياسيين (1500 و3 آلاف متر) الشهر الماضي، في المركز قبل الأخير حتى قبل 3 لفات من نهاية السباق (600 متر) لتنطلق بعد ذلك بقوة وتصل في مقدمة المتسابقات بزمن 86 :57: 8 دقيقة، بفارق 41 ثانية عن رقمها القياسي. وقالت ديبابا، بطلة سباق 1500 متر داخل قاعة عام 2012: «لم أرغب في تصدر السباق منذ البداية لأني أعرف أن لدي المزيد من الوقت وهذا يعطيني الثقة بالنفس، الهدف هو الفوز ولا أعتقد أن ذلك صعب». من جانبها، عبرت فلاسيتش بشق النفس بعد أن احتلت المركز التاسع الأخير المؤهل إلى النهائي. ووثبت فلاسيتش (30 عاما) إلى ارتفاع 92, 1 متر على غرار البلجيكية نفيسة ثيام، وعجزت عن تخطي حاجز 95, 1 متر. وقالت فلاسيتس: «طموحي الوحيد كان بالتأهل إلى النهائي، لم أشارك في لقاءين وأشعر بأني في حالة جيدة». وغابت النجمة الكرواتية عن أولمبياد لندن (2012) وبطولة العالم في موسكو (2013) بداعي الإصابات المتكررة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا