• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

صداقــة البيئــة أساس العمل

إليان عامر: ورش تقدم تصاميم المفروشات بالطلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

خولة علي (دبي)

تنفرد دور صناعة مفروشات بتصاميم خاصة بها، وتعكف على إبراز خطوطها ولمساتها، بالطريقة التي تتجه نحو مفهوم الحياة العصرية، ومتطلبات الأفراد، وتحرص أن تواكب أيضاً الحداثة انطلاقاً من جوهر الارتقاء بفن صناعة خامات المفروشات بأسلوب يتماشى مع ظروف البيئة المحلية. ومن بين دور صناعة المفروشات التي لها باع طويل في تقديم عناصر الديكور الداخلي التي ترتقي بنمط الحياة، وتجعل أجواء الأفراد أكثر ترفاً بما لا تجعلهم بعيدين عن ثقافتهم، ومحور حياتهم اليومية «وردة بتصميم تريفي» التي تعنى بإنتاج أثاث صديق للبيئة.

حول رؤية الدار في صناعة المفروشات، تقول إليان عامر، المدير التنفيذي: ‏«حققت «وردة» نجاحاً وانتشاراً كبيرين حتى باتت «وردة» الاسم الرديف للمنسوجات الراقية والمنتجات رفيعة المستوى».

وكانت انطلاقة العلامة عام 1880‏، حيث أسس خليل وردة عمله الخاص في تصنيع المفروشات في دمشق، وسرعان ما باتت لها أهميتها التي انعكست نمواً جعلها الأبرز على مستوى المنطقة. وبحلول عام 1920، أطلق خليل وردة متجره الثاني في بيروت الذي تحوّل إلى مركزٍ للتفاعل الحضاري والثقافي والاجتماعي والاقتصادي.

وحول ما تتميز به مفروشات وردة، تقول: «ما يمنح «وردة» فرادتها، هو أننا نعتمد الأقمشة والمنسوجات الصديقة للبيئة في كل منتجاتنا. وكأحد أبرز أوجه التزامنا المجتمعي، وتقوم فلسفة الدار على حماية البيئة وصونها، وهذا الالتزام هو أحد شروط العمل في مجموعاتنا، بدءاً من اعتماد المصدر الطبيعي للمواد والأنسجة التي نستخدمها، وصولاً إلى مسار الشحن والتسليم».

حول مفهوم التصميم لدى الدار، تقول: «إن «تصميم تريفي» يضم مجموعة واسعة من المنسوجات المثيرة للاهتمام، والمفروشات ولوازم التنجيد المميزة، ويوفّر تجهيزاً داخلياً شاملاً ومبتكراً. فقد تأسست من خلال ورش عمل خاصة، ونمت بفضل خدمات الخياطة المنفذة بناء على الطلب، والتصاميم والتنجيدات المصنّعة بأفضل الأقمشة والمواد».

وتؤكد عامر «تلعب الأقمشة دوراً مهماً في التعبير عن الأفكار التي ترغب ربة المنزل في إبرازها، لا سيما خلال فصل الربيع الذي يعد سيّد المواسم، فتغلب نسماته على تصاميم المفروشات وقطع الأثاث وعناصر الديكور الداخلي، خصوصاً الستائر التي يفضل أن تأتي منسدلة بطريقة بسيطة وناعمة، وذات ألوان زاهية، مع لمسات فنية تشكيلية ناعمة، فبذلك تحوّل الجدران إلى لوحات تنبض بالحياة»، مشيرة إلى أنه لا بأس بالمغامرة أحياناً، في اعتماد ألوان جديدة تضيف حركة مختلفة، بعيداً عن النمط السائد في الألوان الربيعية، ولا مانع أيضاً من أن تحافظ الستائر على ألوانها الربيعية، لتأتي المفروشات بألوان جديدة كالأحمر على أن يتماشى مع الروح العامة للديكور.

نصائح خبير

حول نصائحها للمرأة لدى انتقاء ديكور منزلها، تقول إليان عامر، المدير التنفيذي لدى الدار «لإضفاء أجواء الرفاهية على البيت، يمكن تنسيق الوسائد المنقوشة بتدرجاتٍ مشعة. كما أن الوسائد المختلفة الأحجام، والمنثورة على الأرضيات، أكانت عصرية الطابع أم كلاسيكية، تلعب دورها المهم في نشر لمساتٍ من الأناقة المنزلية، وخصوصاً في الأركان والزوايا التي هي مساحةٌ مهمة لا يمكن إغفالها في التصميم الداخلي»، مشيرة إلى أن هذه اللمسات البسيطة تكسر الطابع الكلاسيكي الجامد، وتحيي المكان بالشكل واللون، شرط أن تكون متناغمةً مع قطعٍ فريدة من الأثاث، لأن التلاعب بألوان قطع الإكسسوار يحفظ توازن التصميم الداخلي، إلى جانب أن استخدام الستائر والكراسي ذات الأقمشة المزخرفة، يمنح زوايا البيت ديكوراً يعبّر عن ذوق سيدة المنزل ولمستها الشخصية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا