• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مؤتمر صحفي لإعلان التفاصيل و«مونديال موسكو 2018» أول الأهداف

«الاتحاد» يطلق استراتيجية لتطوير كرة الإمارات حتى «قطر 2022»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

معتز الشامي (دبي)- وضع مجلس إدارة اتحاد الكرة تصوراً متكاملاً، حول إستراتيجية عمل «طويلة المدى»، تهتم بالنهوض بالجوانب الفنية ومستوى كرة القدم الإماراتية، وتحديداً منتخبات المراحل السنية كافة، انتهاء بالمنتخب الوطني الأول، وتنطلق رسمياً في فبراير المقبل، وتستمر حتى مونديال «قطر 2022»، وتهدف إلى ضمان وفرة العناصر القادرة على الوصول بكرة الإمارات والمنتخب الأول إلى «مونديال 2018» في روسيا، ومن بعده مونديال 2022 في قطر.

وتتناول الخطة الاهتمام بتطوير مختلف الجوانب الفنية للعبة، سواء بدوري المحترفين، أو دوري الدرجة الأولى، مع المراحل السنية والمسابقات العمرية كافة، وعلمت «الاتحاد» أن الخطة الإستراتيجية الجديدة، تأتي بناء على رغبة قديمة لدى مجلس الإدارة بتطوير اللعبة من القاع، والسعي لتحقيق طفرة تضمن تفوق الكرة الإماراتية، على الصعيدين القاري والدولي.

واستفاد الاتحاد بعلاقته القوية مع الاتحاد الياباني، والذي قام سباقاً بوضع خطة تطوير مسابقاته ومنتخباته كافة حتى عام 2050، وخلال تجديد اتفاقية الشراكة بين الاتحادين مؤخراً، تم التطرق إلى فوائد العمل على هدف بعيد المدى، يخدم أفكار التطوير الفني للمسابقات والمنتخبات الوطنية بين الجانبين، وشرح الجانب الياباني آليات الخطة وطريقة العمل والتنفيذ.

بصمات مهدي

وتفيد متابعات «الاتحاد» أن الرؤية الفنية التي تغلف إستراتيجية التطوير الفني للعبة وللمنتخبات الوطنية حتى عام 2022 ومونديال قطر، وضعها المهندس مهدي علي مدرب المنتخب الوطني، والتي اعتمد فيها على أسس ودراسات علمية، من واقع متابعاته لدوري الإمارات، والإحصائيات الرقمية والعلمية التي حلل بها مبارياته، وكان مهدي علي اكتشف وجود أزمة تؤثر على التطوير الفني بأنديتنا، وتتمثل في قلة زمن اللعب الفعلي للمباريات، مقارنة بدوريات آسيوية، ما يؤثر على أداء المنتخب سابقاً، وهو ما عالجه مهدي عبر المعسكرات والتوقفات الطويلة التي كان يطلبها لرفع معدلات أداء اللاعبين فعلياً داخل الملعب، وتهتم خطة التطوير الفني للمسابقات، بعلاج هذا الخلل، وذلك بعد وجود خبيرين فنيين، على أعلى مستوى، هم الإسباني فيرنانديز مسؤول تطوير لجنة المنتخبات بالاتحاد الإسباني، والتونسي مالوش الخبير الفني بـ«الفيفا»، وصاحب الخبرات التطويرية في مجال المراحل السنية، عبر التنسيق والتشاور بينهم وبين مهدي علي، حيث تم الاتفاق مع الخبيرين على البدء فوراً في العمل على تطبيق مراحل الخطة الأولى، والتي سيتم الإعلان عن تفاصيلها في مؤتمر صحفي يعقد قريباً بمقر الاتحاد في دبي.

وتقسم الخطة الإستراتيجية على 3 مراحل، الأولى قصيرة المدى، وتستمر من فبراير المقبل، وحتى عام 2016، ثم تبدأ المرحلة الثانية بعدها مباشرة وحتى أواخر عام 2019، والتي يطلق عليها متوسطة المدى، وتكون بدافع الإعداد لمونديال موسكو 2018، بالإضافة إلى كأس أمم آسيا 2019 والذي تطلب الإمارات تنظيمه، ثم تأتي المرحلة الأخيرة البعيدة المدى والتي تستمر من عام 2019 إلى أواخر 2022 ومونديال قطر. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا