• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

أول باليرينا إماراتية

علياء النيادي: أمارس «الباليه» في إطار العادات والتقاليد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 20 مايو 2016

لكبيرة التونسي (أبوظبي)

تستخدم علياء النيادي «23 سنة» الأداء الحركي لتروي الحكايات، معبرة عن انفعالاتها بلوحات استعراضية تقدمها للمشاهد باحتراف، لتصبح أول «باليرينا» إماراتية، وتنال جوائز محلياً ودولياً، فيما لا تزال تحلق في سماء الفن، ساعية لتصبح «جزءاً من المشهد الثقافي»، وطامحة لأن يصبح الباليه من الفنون الأكثر ممارسة على مستوى الدولة.

بيئة محفزة

وجدت النيادي في أسرتها التشجيع الكامل والتحفيز على الإبداع منذ نعومة أظفارها ما ساعدها في إتقان فن الباليه، الذي يعد شكلاً من أشكال الأداء المسرحي، فكونت بذلك قاعدة عريضة من المعجبين داخل الدولة وخارجها.

وبدأ شغف النيادي بفن الباليه بعد عودتها من الولايات المتحدة الأميركية، فكانت خطواتها الأولى بدعم من والدتها ومدربتها وسيفتلانا مدربة الباليه السابقة في المجمع الثقافي بأبوظبي.

ولم يكن طريق الفتاة مفروشاً بالحرير، بل واجهتها تحديات كان أهمها صعوبة إتقان الحركات ونظرة المجتمع. إلى ذلك، تقول النيادي، التي درست علاقات دولية تخصص ثقافة ومجتمع في جامعة زايد أبوظبي، إن نظرة المجتمع كانت التحدي الكبير، كونها أول من يمارس هذا الفن في الإمارات، وكانت تخشى أن يتصادم مع العادات والتقاليد. وتلفت إلى أن البعض لم يتقبلوا الموضوع، كونها تمارس رياضة غير مألوفة في المجتمع، لكن مع مرور السنين تغيرت نظرتهم بل أصبحوا يقبلون على هذه الرياضة الراقية، ويتابعون نجاح بناتهم بشغف كبير. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا