• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ولي العهد يخطب بلسان العاهل السعودي أمام مجلس الشورى: لن نسمح بتهديد وحدتنا الوطنية

خادم الحرمين يدعو إلى «اليقظة والحذر» إزاء الأزمات الإقليمية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 07 يناير 2015

الرياض (وكالات)

شدد خادم الحرمين الشريفين العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز في كلمته المكتوبة الموزعة على أعضاء مجلس الشورى، أمس، خلال افتتاح أعمال الدورة السادسة التي رعاها نيابة عنه ولي العهد الأمير سلمان بن عبدالعزيز على ضرورة «اليقظة والحذر» إزاء التحديات التي تواجهها المملكة بسبب الأزمات والنزاعات «الطائفية»، التي تعصف بالمنطقة. وقال في كلمته: «نؤكد للجميع أننا لن نسمح بأي تهديد للوحدة الوطنية وليعلم من يرتهنون أنفسهم لجهات خارجية تنظيمات كانت أم دولاً، أن لا مكان لهم بيننا وسيواجهون بكل حزم وقوة، كما نؤكد عزمنا على مواصلة العمل الفكري والأمني للتصدي للإرهاب ولن يهدأ لنا بال حتى نحصّن بلادنا الغالية من هذا الخطر». وأوضح «يظل الأمن هاجساً أساسياً لنا جميعاً وقد شهدنا خلال العام الفائت محاولات مستميتة من الفئة الضالة وعناصر التخريب ودعاة الفرقة للنيل من استقرار بلادكم ووحدتها، فكان الرد عليها في المواقف الرائعة من المواطنين على مستوياتهم كافة، ما أثلج الصدر وطمأننا إلى صلابة وحدتنا الوطنية، وباءت تلك المحاولات بالفشل الذريع نتيجة هذه المواقف وما قامت به مؤسسات الدولة الأمنية والعسكرية، التي وقفت لهم بالمرصاد وأفشلت خططهم نقول ذلك ونشير بفخر واعتزاز إلى يقظة رجال الأمن وتضحياتهم من أجل أداء رسالتهم، وندعو لمن توفاهم الله بواسع رحمته ومغفرته وجنته، ونحيي من يواصل السهر على أمن الوطن والمواطن ونشد على ساعده وندعو له بالتوفيق والسلامة».

وأضاف الملك عبدالله «لقد ابتلي العالم بداء الإرهاب هذا الداء الذي استشرى في أنحاء المعمورة، والذي أضر بالمسلمين أكثر من غيرهم، وعانت منه بلادكم كما عانى منه غيرها، ولقد حرصنا أن تكون دولتكم في مقدمة الدول لمحاربته، فعلى الصعيد الداخلي تمت مواجهته من خلال محاور عدة منها ما يتعلق بالجانب النظامي بإقرار نظام جرائم الإرهاب وتمويله ومنها ما يتعلق بالجهود المبذولة من العلماء والدعاة والمثقفين لبيان ضلال هذا الفكر وخطورته على العقيدة والأمن ومن ذلك ما صدر عن هيئة كبار العلماء عن الإرهاب وخطره ومكافحته، إضافة إلى العمل الأمني الدائم لمواجهته من خلال التحركات الأمنية الاستباقية لإفشال خطط الإرهابيين ومطاردتهم والقبض عليهم وتقديمهم للعدالة». وأشار إلى أنه «على الصعيد الخارجي كان لدولتكم السبق في التحذير من الإرهاب، وذلك من خلال دعوتنا لإنشاء المركز الدولي لمكافحة الإرهاب والدعوة إلى مواجهة الإرهاب على المستوى الدولي، وقدمت المملكة لهذا المركز تبرعاً بمبلغ مائة مليون دولار لتفعيل دور هذا المركز عاجلاً، ثم عززنا ذلك بدعوتنا المجتمع الإقليمي والدولي إلى التعاون لمكافحة هذا الداء».

كما تطرق خطاب الملك إلى هبوط أسعار النفط، مشددا على أن بلاده ستتعامل مع تحديات السوق بإرادة صلبة وحكمة، وأنها ستحافظ على ثرواتها للأجيال القادمة قائلاً: «لا يخفي عليكم بما حدث في سوق البترول العالمية من توترات طائلة، سببتها عوامل عديدة يأتي في مقدمتها ضعف النمو في الاقتصاد العالمي..». وأضاف «وهذه التطورات ليست جديدة في سوق البترول وتعاملت معها حكومة بلدكم في الماضي بإرادة صلبة وحكمة وحنكة، وسوف تتعامل مع المستجدات الحالية في سوق البترول بذات النهج».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا