• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

النادي ينوي شراء بطاقة همام طارق

خميس المنصوري: الظفرة يعمل على تجديد عقد بانيد عامين

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

علي الزعابي (أبوظبي)

أكد خميس المنصوري نائب رئيس شركة الظفرة لكرة القدم أن هذا التوقيت لا يعد مناسباً لتقييم عمل شركة كرة القدم هذا الموسم، خصوصاً أنه ما زال في منتصفه، على أن يتم تقييم العمل بأكمله في نهاية الموسم، مشيراً إلى أن لا أحد يستطيع تقييم العمل بالمجمل العام، حتى في ظل النتائج التي يحققها «فارس الغربية» حتى الآن، أو المقارنة مع المواسم الماضية، حيث إن بعض الظروف تختلف من موسم إلى آخر، وأهمها جدول المباريات الذي يخدمك في بعض الأحيان، إضافة إلى أن التغييرات التي تجرى في الأندية في كل موسم لها ظروفها الخاصة

وأضاف: لم نطلب الكثير من لوران بانيد هذا الموسم، أو أي مدرب آخر، حيث كان هدفنا منذ البداية هو البقاء في مركز الموسم الماضي، على أقل تقدير، والتقدم إلى ترتيب أفضل إذا مضت الأمور بشكل جيد، وارتفعت حظوظنا، والآن نحتل المركز التاسع، ويفصلنا مركز واحد عن الترتيب في الموسم الماضي، وفرضية التقدم إلى مركز أفضل، واردة في حال استمرار النتائج الإيجابية، التي يحققها الفريق منذ بداية الدور الثاني، خصوصاً الفوز الأخير على الجزيرة، والذي أعاد الثقة إلى اللاعبين، ورفع معنوياتهم.

وأضاف: قدم «فارس الغربية» مستوى جيداً في كأس الخليج العربي، ولكن لم يحالفه الحظ بالوجود في نصف النهائي مثل الموسم الماضي، وعقدنا العزم على تكرار إنجاز كأس صاحب السمو رئيس الدولة، بالتأهل إلى نصف النهائي، ولا نضغط كثيراً على اللاعبين في هذا الخصوص، ولا نطالبهم باللقب، وإنما يكفينا الوجود في «مربع الذهب» ومحاولة المنافسة إذا قدر لنا ذلك.

وبسؤاله حول تغيير المدربي، قال: في الظفرة ننادي بالاستقرار، ومخطئ من يعتقد عكس ذلك، وإذا استعرضنا المدربين، الذين دربوا الفريق في آخر موسمين، نجد أن بانيد تلقى عرضاً كبيراً من الوصل، وبالتالي فضل الخروج في حال لم نتمكن من تلبية مثل هذا العرض، وفي الموسم الماضي أعتذر الدكتور عبدالله مسفر عن مواصلة المهمة، وهذا يدل على أن خروج المدربين ليس قراراً من شركة كرة القدم، أو لمجرد التغيير، وفي هذا الموسم فضلنا الاستقرار مع أنيل كارباج ولكنه لم يوفق، وتمت الاستعانة بإيوان مارين الذي لم يحقق التوازن المطلوب، وقبل تغييره كنا نفضل عودة مسفر لتولي المهمة، ولكن ارتباطه مع اتحاد الكرة حال دون ذلك، ليستقر الاختيار بعد ذلك بلوران بانيد، وننوي تجديد عقده لمدة عامين، من أجل الاستقرار معه.

وحول أستراتيجية النادي مع الأجانب، قال: نسعى لتطبيق الاستقرار مع اللاعبين الأجانب، بما يسد حاجة الفريق، والأمر متروك لقرار المدرب في المحافظة على الأجانب من عدمه، بجانب ماكيتي ديوب الذي يقدم مستويات متميزة في كل عام، كما ننوي شراء بطاقة العراقي همام طارق الذي يقدم تضحيات متميزة، وأظهر روحاً قتالية عالية في مبارياته مع الفريق، حيث ينص بند الاتفاق مع الفريق الأهلاوي على إعارته مع أفضلية الشراء في نهاية الموسم، كما أننا قطعنا شوطاً كبيراً في استقرار اللاعب المواطن، حيث تبلغ المدة المتبقية من عقود المتميزين في صفوف الفريق بين عامين وثلاثة أعوام، من أجل بناء فريق قوي لـ«فارس الغربية».

وبشأن قضية القديوي والبرازيلي فيليبي، أشار المنصوري إلى أن قرار عودة القديوي كان في محله، لأن الفريق بحاجة لجميع الأجانب في المباريات المهمة في بداية الدور الثاني، وإصابة فيليبي في أنفه كانت تبعده لشهر كامل، وما يعني غيابه عن مباريات كثيرة، وفي الوقت فإن بديل فيليبي هو القديوي، والذي يعرف اللاعبين جيداً، وأكثر تجانساً من البرازيلي، لذا فضلنا إعادة قيده وانتظار رأي المدرب في نهاية الموسم عن الأجانب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا