• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

بعد إعلان ريبيري رغبته للحصول على الجنسية الألمانية

هل يلعب سيف الإسلام مع «المانشافت»؟

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 01 مارس 2015

عماد ياسين (برلين)

أشارت صحيفة «سود دوييتشه تسايتونج» إلى أن الفرنسي فرانك ريبيري لاعب البايرن يفكر بالحصول على الجنسية الألمانية، خاصةً وأن علاقته بوطنه الأم فرنسا أصابها الكثير من الضرر. وأضافت الصحيفة: إن هذا يعتبر خبراً جيداً لمدرب المنتخب الألماني القادم، وذلك لأن ابن ريبيري ذا الثلاث سنوات يلعب بالقدم اليسرى مثل أرين روبن. وعلقت الصحيفة: لا أهمية لمكان إقامة كأس العالم 2030، ووقت إقامتها، سواء في الصيف أو الشتاء فان البطل معروف، لاعبو ألمانيا سيحصلون على البطولة ومواطنيها سيحتفلون مرة أخرى بالحصول على الكأس، مدرب «المانشافت» المقبل سيكون لديه لاعباً لم يسبق للعالم أن شاهده من قبل، تخيلوا لاعباً لم يبلغ العشرين من عمره يمتلك مهارات ريبيري، وقدماً يسرى مثل قدم روبن، هذا اللاعب يحمل اسم سيف الإسلام ريبيري، والذي قال عنه أبوه في مقابلة مع صحيفة «بيلد»: أنا أتدرب معه في الحديقة، أعلمه المراوغة والتهديف، هو يمتلك قدم يسرى مذهلة، مثل روبن.

جمهور البايرن يعشقون ريبيري، وربما لم يحتف بلاعب من البايرن مثلما احتفي به، ولهذا السبب وجد ريبيري من مدينة ميونيخ وطنا جديداً، وهذا ما صرح به على العلن مراراً، الشعور بالوطنية ذهبت هذه المرة إلى أبعد من ذلك، وأصبح يفكر بتقديم طلب الحصول على الجنسية الألمانية، حيث قال ريبيري: «لمَ لا؟ استطيع أن أتخيل أن أستقر في ميونخ، حتى بعد انتهاء مسيرتي كلاعب»، ولعل هذا يعود للشعور المريح الذي يحسه في ألمانيا، ثم أضاف: «سيف قد يلعب لألمانيا يوماً ما». عامل الشعور بالراحة في الجنوب الألماني ليس سوى نصف القصة، حيث إن السبب الثاني ربما يكون ما واجهه اللاعب في موطنه، والذي يبدو أن الخلاف معه أصبح على العلن غير قابل للعلاج، لأن الكثير من الفرنسيين يعتقدون أن ريبيري شخص غير مرغوب فيه، شخص أساء للوطن فقط، لأنه يستطيع أن يلعب كرة قدم مثلما يريد.

بدأ انقسام الفرنسيين حول أفضل مهاجم لديهم مع قصة العلاقة مع الفتاة القاصر زاهية 2010، والتي اعتبرها الفرنسيون فضيحة، تلا ذلك الخلاف بين مجموعة من لاعبي المنتخب الفرنسي وعلى رأسهم ريبيري ومدربهم دومينيك، والذي نقلته كاميرات التلفاز حول العالم أثناء كأس العالم 2010 في جنوب أفريقيا. وعلى عكس ما واجهه ريبيري في فرنسا، ساندت إدارة النادي البافاري لاعبها ووقفت معه، وحمته من الهجوم الذي تعرض له من الخارج، وربما يكون هذا سبباً لرفض اللاعب عرضاً من ريال مدريد الإسباني آنذاك. العلاقة بين اللاعب ودولته تحسنت نوعاً ما أثناء تصفيات كأس العالم 2014، خاصة بعد المستوى الذي قدمه في المباراة الفاصلة ضد أوكرانيا، إلا أنه قبل السفر إلى البرازيل أعلن ريبيري أنه لا يمكنه اللعب بسبب أوجاع في الظهر، وتبع ذلك خلاف شديد بين طبيب «الديوك» وطبيب البايرن، حول إشراك اللاعب، ونوع العلاج الذي يجب أن يعالج به.

وبسبب تطور الخلاف، تقرر شطب اسم ريبيري من قائمة «الديوك» إلى البرازيل، وبعد المستوى الجيد الذي ظهر فيه الفريق الفرنسي، جعل الكثير من الفرنسيين يقولون إن مستوى المنتخب أفضل من دون ريبيري.

أما الآن وفي ألمانيا، حيث تعشق الجماهير هذا اللاعب، والذي يسعى مع زملائه في النادي للظفر بثلاث بطولات، عليه الانتظار قليلاً قبل تقديم طلب الحصول على الجنسية الألمانية، لأن عليه أولاً أن يكمل 8 سنوات من الإقامة في ألمانيا، ورغم أنه يتحدث الألمانية، لكنها ربما تكون غير كافية للامتحان التحريري حتى أنه يعترف بأن ابنته الكبرى تسخر من لغته الألمانية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا