• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

غداً.. في "وجهات نظر"

الكنس أمام البيت أولاً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

الاتحاد - أبوظبي

الكنس أمام البيت أولاً

يقول أحمد أميري: أتخيّل شكل هذا العالم لو تفرّغ مفكّرو الغرب ومثقفوهم وكتّابهم إلى معالجة أمراض حضارتهم، وتركوا البحث عن عيوب الحضارة الإسلامية لأبنائها، والعكس بالعكس، أتخيّل لو أن ملايين الأوراق التي سوّدت في نقد الحضارة الغربية بأقلام العرب والمسلمين، لو كانت تفرّغت لترتيب بيتنا الداخلي، وشرعت في إجراء مراجعة فكرية وثقافية وتاريخية، ووضعت الأشياء في مكانها، وسمّت الأشياء بمسمياتها، ورمت القاذورات في البرميل، بدلاً من إعادة تدويرها والاحتفاظ بها داخل البيت أو إلقائها في وسط الحي.

سوريا... سؤال ما بعد السقوط

يرى محمد الحمادي أن الموقف الأميركي مثير للاندهاش والموقف العالمي مثير للاشمئزاز. ففي الوقت الذي تخلت فيه عن اثنين من أقرب حلفائها(مبارك وبن علي)، فإنها مترددة لدرجة "الشلل" تجاه الوضع في سوريا على الرغم مما تراه من جرائم يومية هناك، ورغم وقوع عشرة آلاف قتيل تقريباً وعشرات الآلاف من الجرحى والمفقودين.

بوادر الأمل في باكستان

يشير "والتر رودجرز" إلى أن الولايات المتحدة ترتبط بعلاقات لصيقة مع باكستان لا يبدو أنها قادرة على الفكاك منها. وأسوأ كابوس ينتاب واشنطن هو أن يتبلور ذلك المزيج المدمر من باكستان نووية تهيمن عليها "طالبان" ويقودها رجال دين متطرفون ومتلهفون على تأجيج النيران السياسية في الوطن. وعلى الرغم من أن باكستان "المهيمن عليها من قبل طالبان" تعد احتمالاً غير وراد ربما، إلا أن ذلك يمكن أن يتغير في جزء من الثانية، إذا حدث وأن تدخلت قوى أجنبية في شؤون ثاني أكبر دولة إسلامية في العالم من حيث عدد السكان.

تغيرات استراتيجية في أمن الطاقة

يلفت د. محمد العسومي الانتباه إلى أن الولايات المتحدة والغرب يسعيا منذ أزمة النفط الأولى في منتصف السبعينيات، للابتعاد عن اعتمادهما القوي على مصادر الطاقة من منطقة الشرق الأوسط المضطربة باستمرار، إلا أن هذا التوجه اكتسى طابعاً ممنهجاً في فترة رئاسة الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون في تسعينيات القرن الماضي.