• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

«الحكام» تقيّم مستوى الأداء في «نصف الموسم»

بينيت: 92% من قرارات التحكيم في الدور الأول صحيحة وإيجابية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 يناير 2017

معتصم عبدالله (دبي)

أكد ستيف بينيت، المدير الفني للجنة الحكام، أن 92% من قرارات قضاة الملاعب في الدور الأول لدوري الخليج العربي كانت صحيحة وإيجابية، مقابل 8% فقط من جملة القرارات التي وصفها بغير الصحيحة والمؤثرة على نتائج المباريات، مثل ركلات الجزاء والتحايل، مؤكداً أن الحكم عادة ما يتخذ نحو 500 إلى 600 قرار في المباراة الواحدة.

جاء ذلك، خلال المؤتمر الصحفي التقييمي لعمل قضاة الملاعب في النصف الأول لمسابقات «المحترفين»، والذي عقد ظهر الأمس بمقر الاتحاد في دبي، بحضور الدكتور خليفة الغفلي عضو مجلس إدارة الاتحاد، رئيس لجنة الحكام، وإبراهيم النمر الأمين العام بالوكالة، وأحمد يعقوب مدير إدارة الحكام، والإنجليزي ستيف بينيت المدير الفني للحكام.

واستهل بينيت حديثه بالاعتراف بوجود مجموعة من الأخطاء المرتكبة من قبل الحكام في النصف الأول لمسابقات الموسم الحالي وصفها بغير المقبولة، وقال «نيابة عن الحكام نعتذر عن الأخطاء، ونعتذر للأندية المتضررة»، موضحاً أن أخطاء الحكام جزء من اللعبة، وأكد على الجهود الحثيثة للجنة وإدارة الحكام لتلافي الأخطاء مستقبلاً.

وركز المدير الفني للحكام خلال حديثه، على الضغوط التي يعيشها قضاة الملاعب، منوهاً إلى أنها ليست مبررات للأخطاء ولكنها مسببات حقيقية، ولخص أهم الأسباب في عدم تفرغ الحكام المرتبطين في الأصل بوظائف أساسية يخصصون لها الجزء الأكبر من وقتهم مقابل ممارسة هواية التحكيم في بقية الأوقات، وتابع: «عبء عدم التفرغ يلقي بظلاله على جاهزية الحكام والتي تتطلب تخصيص أوقات محددة للتدريبات البدنية، رغم التزام الحكام بالتدريبات الأسبوعية والتحليل الفني»، مؤكداً أن الجاهزية الكاملة للحكم تتطلب الابتعاد عن ضغوط العمل.

وذكر أن العامل الثاني يرتبط بتداخل المنافسات المحلية بوجود أكثر من مباراة في الأسبوع، الأمر الذي يجعل الحكم تحت ضغط المشاركة المستمرة في إدارة المباريات على المستويين المحلي والقاري، وتابع: «العامل الثالث يتلخص في الضغوط غير الطبيعية التي يمارسها اللاعبون على الحكام في الملعب أثناء إدارة المباريات من خلال الاحتجاجات المستمرة على القرارات».

وأضاف، «عدم تطبيق شعار الاتحاد الدولي لكرة القدم الذي ينادي باللعب النظيف، يمثل بدوره أحد الضغوط الممارسة على الحكام من خلال اعتماد الفرق في سبيل تحقيقها للانتصارات على الخداع والتحايل في منطقة الجزاء، بجانب ادعاء الإصابات، وتعطيل اللعب وكسب الوقت في حال التقدم بالنتيجة».

وأشار إلى أن الضغوط الإعلامية تمثل بدورها عاملاً في الحد من تطور الحكام، وأوضح «التقنيات التلفزيونية العالية لبث المباريات ووجود أكثر من 20 كاميرا في بعض المباريات توفر إعادات تلفزيونية لكل اللقطات من زاويا مختلفة تضع بدورها الحكام تحت ضغط إضافي، علماً بأن الحكم يعتمد فقط على عينيه بجانب الحكام المساعدين».

وتابع «الضغوط الإعلامية تضمن أيضاً التحليل التلفزيوني لأداء الحكام والذي يركز في الغالب على السلبيات ويتخذ آراء فورية غير قابلة للنقاش بعدم صحة قرار معين، وذكر أن عرض الحالات التحكيمية يؤثر على الرأي العام حول التحكيم، وقال «ربما للمرة الأولى التي أشاهد فيها تحليلاً تلفزيونياً لأداء الحكام بين شوطي المباراة، وربما في لحظة ارتكاب الحكم لخطأ معين، وكل هذه الآراء تجد بالطبع طريقها إلى مواقع التواصل الاجتماعي وتصل بطريقة أو أخرى للحكام حتى في فترة الاستراحة ما بين الشوطين».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا