• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

نزوح 10 آلاف عائلة من المدينة أثناء عملية التحرير.. ومليشيات الصدر تنتشر ببعض أحياء بغداد لساعات

بدء تطهير الرطبة من الألغام ومقتل 120 «داعشيا» بمعاركها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

سرمد الطويل، وكالات (بغداد)

بدأت القوات العراقية، أمس، تطهير مدينة الرطبة الحدودية مع الأردن من الألغام وجيوب تنظيم «داعش»، بعدما تمكنت من طرده منها، بينما نزحت 10 آلاف عائلة من المدينة التي شهدت خلال اليومين الماضيين معارك شرسة أسفرت عن مقتل 120 «داعشياً». وشهدت العاصمة العراقية بغداد انتشاراً مكثفاً لمليشيات «سرايا السلام» التابعة للتيار الصدري على مداخل منطقة مدينة الصدر وخمس مناطق أخرى، ساعات بعد تهديد زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بأن دماء ضحايا التفجيرات التي هزت بغداد وهذه المناطق الخمس لن تذهب سدى، ثم لم تلبث أن انسحبت مساء وسط غموض كبير حول دور القوات الأمنية التي اختفت من المشهد عند انتشار المسلحين، وعاودت الظهور بانسحابهم.

وأعلن قائد شرطة الأنبار اللواء هادي رزيج كسار أمس، بدء تطهير مدينة الرطبة من الألغام وجيوب تنظيم «داعش»، بعد أن حررتها القوات العسكرية المشتركة مع العشائر ومليشيات «الحشد الشعبي» بالكامل ورفعت العلم العراقي فوق أغلب المباني. وقال كسار وهو قائد عمليات تحرير الرطبة، إن القوات الأمنية والجهد الهندسي بدأت، صباح أمس، تطهير مناطق وأحياء مدينة الرطبة غرب الرمادي، من الألغام وجيوب التنظيم. وأضاف أن «القوات الأمنية بدأت بتفتيش الدور والمباني في المناطق والأحياء بحثاً عن جيوب لتنظيم داعش ربما تكون مختبئة فيها».

وكان كسار أعلن أمس تحرير مدينة الرطبة من تنظيم «داعش»، ورفع العلم العراقي فوق أحد مبانيها. وذكر بيان لوزارة الدفاع «أن داعش تكبد أكثر من 120 قتيلاً وتدمير 14 عجلة مفخخة كانت معدة لمهاجمة قطعات الجيش خلال عملية التحرير».

وكانت قيادة عمليات الجزيرة أعلنت أمس الأول تحريرها المناطق والقرى الممتدة من ناحية البغدادي إلى منطقة الحقلانية غرب الأنبار.

من جانب آخر، أكد قائد حرس الحدود المنطقة الثانية في محافظة الأنبار اللواء الركن عمار الكبيسي أمس، أن منفذ طريبيل الحدودي العراقي مع الأردن مؤمن بالكامل، مشيراً إلى نشر نقاط وقوات من حرس الحدود على الطريق بين المنفذ ومدينة الرطبة. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا