• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

دراسات.. كيف تحقق التوازن بين البيت والعمل؟

اختلال الأدوار أهم سلبيات عمل المرأة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

أبوظبي (الاتحاد) - أظهرت دراسة لمركز البحوث الاجتماعية والجنائية بالقاهرة عن عمل المرأة، أن خروج المرأة للعمل، سواء أكانت متزوجة أوغير متزوجة يؤدي إلى ظهور بعض النتائج الاجتماعية التي تمثلت في تعدد دور المرأة، بالإضافة إلى كونها ربة منزل، وأماً وزوجة، وهذا الدور هو دور المرأة العاملة الذي يفرض عليها أن تكون خارج المنزل لفترة طويلة، والنتيجة هو عدم تكيف المرأة مع أوضاعها الجديدة لفشلها في الملائمة بين الدور القديم التقليدي، والدور الجديد، والظروف الجديدة التي فرضها العمل.

فعندما خرجت المرأة للعمل تشابكت الأدوار، وتباعد الانسجام الأسري مع اختلاط الأدوار في الأسرة. وبخروجها للعمل سعت الأسرة إلى الاكتفاء بعدد قليل من الأبناء، ومن هنا سعت المرأة إلى تحديد النسل لكي يمكنها تحقيق التوازن بين العمل والمنزل.

وبذلك عانت المرأة مشكلات عديدة، وبصفه خاصة في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء، فعند خروجها للعمل كان لزاماً عليها أن تجد من يرعى الأبناء في المنزل.

مشكلات

أمّا عن المشكلات التي نتجت عن اشتغال المرأة - بحسب الدراسة - ففي بداية العمل واجهت المرأة العاملة، سواء أكانت متزوجة أو غير متزوجة الكثير من المشاكل، والتي ترجع إلى الأفكار التقليدية، والتي تتعلَّق بالنظرة السلبية تجاه عمل المرأة، وتتلخص في أنه لا داعي لعمل المرأة لأن المكان الطبيعي لها هو البيت، ونتيجة للعادات والتقاليد والأعراف السائدة.

كما تسبب مشكلة المواصلات وازدحامها الكثير من الإرهاق والمجهود البدني والنفسي، وتسبب لها ضيقاً نفسياً ومتاعب ذاتية تؤثر في قدرتها على العمل، لأنها تصل إلى العمل وهي منهكة القوى. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا