• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في جلسة حوارية بعنوان «كيف تصون نفسك؟»

الأفكار السلبية تهدد الشخصية وتضعف قدرتها على مواجهة التحديات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

خولة علي (دبي) - ركزت جلسة حوارية للطلبة في جمعية النهضة النسائية بعنوان «كيف تصون نفسك؟»، على بناء شخصيات شبابية ناضجة متكاملة، قادرة على التعامل بكفاءة مع التحديات المعاصرة، وتناول خلالها المحاضر أسامة الصافي، حيث التقى عدداً من الطلبة، مستعرضاً جانباً مهماً في عملية بناء شخصية متوازنة ومتكاملة، محاكياً عقول الطلبة، ومنطلقاً بهم إلى حيث بناء ذاتهم وتنميتها، وليفتح أمامهم الطريق في تلمس واقعهم بحنكة وروية وبثقة أكبر.

وتطرَّق الصافي إلى تعريف العقل الذي يعطي أوامره لكافة أجزاء الجسد لمزاولة أي نشاط، مشيراً إلى أن هذا العقل لا بد أن ينمى ويطور ويحمى من الأفكار والمناظر أو المشاهد السلبية التي يمكن أن تلتقطها العين، ما تؤثر في نمط التفكير، موجهاً الطلبة بضرورة الابتعاد عن المؤثرات التي يمكن أن يلتقط بها أفكاراً سلبية، ومنهم رفقاء السوء الذين سرعان ما ينقلون سمومهم إلى من حولهم ويدفعونهم إلى الهاوية.

مواقف

وقال: لا بد أن يعي الطالب الصواب من الخطأ، حيث كرمنا الله سبحانه وتعالى بالعقل كي نتفكر في كل ما حولنا، وأن نقف وقفه مع أنفسنا في كل موقف أو سلوك سيئ قمنا به أو تعرضنا له، أن نتعلّم منه ونحاول أن نثنيه عن فكرنا ومخيلتنا برغبة أكيدة في تقويم سلوكنا، وأيضاً مفهوم غض البصر، الذي يعتبر وقاية للعقل ضد كل طالح يمكن أن تلتقطها العين ويخزنه العقل ومع الاستمرار يعتاد الذهن على هذه المشاهد السلبية مما تدفع الفرد لممارسته أو تدفعه لتجربته هذا السلوك.

ونبه الطلبة إلى عدم فتح عقولهم أمام الأفكار الهدامة التي يمكن أن تؤثر أيضاً على سلامة العقل مع تغذية العقل بالقراءة، نظراً لفوائدها في فتح إنارة العقل وصونه بالعلم والمعرفة وتنمية شخصيته، وإلى أهمية تنقية الروح وتهذيبها بالصلاة والقرآن، والابتعاد عن الشهوات، والصفات غير الحميدة، كالغرور والتكبر وسوء الظن والحقد، فلا بد من أن يقف الطالب لبرهه مع نفسه مؤنباً أيها عن أي سلوك أو موقف مشين أو مشكلة صدر منه، محاولاً إيجاد حل لها. فمحاسبة النفس إنما تعيد الفرد إلى رشده وإلى ضالته. ولا بد أن يتحرى الطالب عن مواطن الضعف لديه ويحاول أن يقويها، وينزع ما في نفسه من خوف أو ضعف، وذلك بالإرادة والتحدي.

بنية سليمة

وحثّ الطلبة على ضرورة أن يتحلوا ببنية سليمة من خلال ممارسة رياضة بدنية صحية، وتعزيز مفهوم العقل السليم في الجسم السليم والاعتدال، وعدم الإفراط في الطعام، وتصحيح بعض المفاهيم والعادات الثقافية والنفسية، وإزاحة كافة صفات الكسل والجهل والإهمال الذي هو ضياع للعمر وهدر للوقت، كما لا بد من نشر مفاهيم الثقافة الرياضية التي تدعم أخلاقيات وقيم المنافسة الإيجابية التي يجب أن تنتشر بينهم ويسيروا عليه.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا