• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

ضمن مبادرة سلطان القاسمي

«ثقافية الشارقة» تدشن خامس بيوت الشعر في المغرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

الشارقة (الاتحاد)

في سياق مبادرة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، بإنشاء بيوت الشعر في العالم العربي، افتتح عبدالله بن محمد العويس رئيس دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة «بيت شعر» في مدينة تطوان في المملكة المغربية، مساء أمس الأول الثلاثاء (17 مايو 2016)، في حضور معالي وزير الثقافة في المملكة المغربية محمد الأمين الصبيحي، ومحمد لطفي المريني الكاتب العام لوزارة الثقافة المغربية، وسهيل مطر الكتبي سفير دولة الإمارات في المغرب، ومحمد القصير مدير الشؤون الثقافية بدائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، ونجيب خداري رئيس بيت الشعر في المغرب، ومحمد البريكي مدير بيت الشعر في الإمارة.

وقال بيان صحفي صدر أمس عن دائرة الثقافة والإعلام في الشارقة، إن هذه الخطوة تأتي «بموجب مذكرة تفاهم بين وزارة الثقافة المغربية ودائرة الثقافة والإعلام في حكومة الشارقة، وبشراكة مع بيت الشعر في المغرب». ونقل العويس في كلمته الافتتاحية تحيات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة الذي أراد للشارقة أن تصبح راعية للثقافة، ومادة يدها بدفء الاحتضان لكل الأدباء والمبدعين، ثم عرف بمبادرة سموه لتأسيس بيوت للشعر في العالم العربي، وقال: «إنّ هذه المبادرة غير المسبوقة تكتمل اليوم بوجودنا في تطوان لافتتاح «دار الشعر» استكمالاً للمنظومة التي تهتم برعاية الشعر والثقافة والأدب، حفاظاً على اللغة والهوية العربية الإسلامية، ولاحتضان ورعاية المواهب الشعرية والإعلام عنها والأخذ بيدها، واهتماماً بالإبداع العربي في كل أشكاله ومدارسه».

بدوره، قال محمد المريني الكاتب العام لوزارة الثقافة المغربية «إن مؤسسة بيت الشعر إضافة نوعية وفضاء يلتقي فيه الشعراء للإسهام في تطوير الحركة الشعرية في إطار مجهود تكاملي مع العمل المهم الذي يقوم به بيت الشعر في المغرب، باعتباره شريكاً أساسياً لوزارة الثقافة المغربية»، موضحاً أن الفضل في إحداث هذه المنشأة الطامحة إلى تطوير الحركة الشعرية المغربية والعربية يعود إلى مبادرة نبيلة من حكومة الشارقة ممثلة في شخص حاكمها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، ومباركة من وزارة الثقافة في المملكة المغربية، بهدف تمتين أواصر التعاون الثقافي مع إمارة الشارقة العريقة.

وأقيمت أمسية شعرية بعد مراسم الافتتاح بمشاركة شعراء من المغرب، وزيارة لمرافق بيت الشعر، ومعرض (ذاكرة الشعر المغربي في تطوان) من خلال المخطوطات والمجلات الشعرية للخزانة العامة والمحفوظات في تطوان.

يشار إلى أن بيت الشعر في تطوان هو الخامس بعد المفرق الأردنية ونواكشوط في موريتانيا والأقصر في مصر والقيروان في تونس.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا