• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

توقف العمليات بسبب تفجيرات يناير وانتهاء العقود

جهود حثيثة لاستئناف إمدادات الغاز المصري والنفط العراقي للأردن

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 09 مارس 2014

عمان (أ ف ب) - أكد وزيرا النفط العراقي عبد الكريم لعيبي والبترول المصري شريف إسماعيل، أن صادرات النفط والغاز من بلديهما إلى الأردن «متوقفة تماماً». ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية (بترا)، أمس الأول، عن الوزير المصري قوله على هامش توقيع مذكرة تفاهم ثلاثية بين الأردن والعراق ومصر، إن «إمدادات الغاز إلى الأردن متوقفة تماماً منذ آخر تفجير (وقع) في يناير الماضي».

وأكد أن «العمل جارٍ على إصلاح الخط لإعادة الضخ بالسرعة القصوى»، موضحاً أن «حالات عدم التزويد تكون نتيجة قوة طارئة خارجة عن إرادة مصر في توفير احتياجات الأردن بسبب عمليات التفجير المستمرة والمتوالية لخط الغاز». وتابع «نسعى جاهدين لإنهاء عملية إصلاح خط الغاز العربي، إلا أن هناك صعوبة بالغة في تأمينه بسبب مروره عبر مناطق غير مأهولة بالسكان تمتد لمئات الكيلومترات».

وتعرض الأنبوب الذي يزود الأردن وإسرائيل بالغاز المصري إلى سلسلة من الهجمات في شبه جزيرة سيناء المصرية، بعد الثورة التي أطاحت الرئيس المصري حسني مبارك في 2011. وكان الأردن يعتمد على غاز مصر في إنتاج 80% من الكهرباء التي تحتاج إليها المملكة، قبل أن يتحول إلى الوقود الثقيل الذي تقول الحكومة إنه يكلفها خسائر تقارب مليون دولار يومياً. وكانت إمدادات الغاز المصرية للأردن تناهز 100 مليون قدم مكعبة يومياً لتوليد الكهرباء.

من جانبه، أكد وزير النفط العراقي أن «استيراد الأردن من نفط العراق متوقف من الجانب الأردني بسبب انتهاء عقد الناقل السابق (رغم أن) مسار صهاريج النفط مؤمنة من الجانب العراقي لأنه يتم التوريد من مصفاة الصينية». ويستورد الأردن نحو 10 إلى 12 ألف برميل من النفط العراقي الخام يومياً، وبأسعار تفضيلية تقل بـ 20 دولاراً للبرميل الواحد عن سعر السوق العالمي، تشكل 10% من احتياجاته النفطية التي يستورد معظمها من السعودية.

وتقوم مئات الصهاريج العراقية بنقل النفط من مصفاة بيجي (250 كلم شمال بغداد) إلى الحدود الأردنية قاطعة مسافة 750 كلم، حيث تقوم بتفريغه هناك، لتقوم بعدها صهاريج أردنية بنقله إلى مصفاة الزرقاء (23 كلم شمال شرق عمان) على بعد 300 كلم. ووقع العراق والأردن في أبريل الماضي، اتفاقية إطار لمد أنبوب لنقل النفط الخام العراقي من البصرة (450 كلم جنوب بغداد) أقصى جنوب العراق، إلى مرافئ التصدير في ميناء العقبة (325 كلم جنوب عمان)، أقصى جنوب المملكة على ساحل البحر الأحمر.

وتأمل المملكة في أن يؤدي مد هذا الأنبوب إلى تأمين احتياجاته البالغة 150 ألف برميل يومياً. ويأمل العراق الذي يملك ثالث احتياطي النفط في العالم يقدر بنحو 143 مليار برميل بعد السعودية وإيران، في أن يؤدي بناء هذا الأنبوب إلى زيادة صادراته النفطية وتنويع منافذه.

ويجري تصدير القسم الأكبر من النفط الخام العراقي عبر مصبات الجنوب قرب مرفأ البصرة، لكن كمية كبيرة يتم نقلها أيضاً عبر أنبوب النفط الذي يربط مدينة كركوك بمرفأ جيهان التركي.

ويأمل المسؤولون العراقيون أن يصل الإنتاج إلى تسعة ملايين برميل في اليوم بحلول 2017، وهو هدف ينم عن تفاؤل كبير، بحسب صندوق النقد الدولي ووكالة الطاقة الدولية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا