• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

«في محراب الترجمة» ليوسف بكار

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 02 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

صدر عن «الآن ناشرون وموزعون» كتاب «في محراب الترجمة، إضاءات وتجارب وتطبيقات ونقود» للدكتور يوسف بكار، ويأتي هذا الكتاب الواقع في (144 صفحة من القطع الكبير) تتويجاً لجهود مؤلفه وتجاربه في الترجمة، وهو في أقسام أربعة:

الأول، إضاءات عامّة عن الترجمة معنًى وقَدامة عند العرب وغيرهم، وأهميّةً ودواعيَ وشروطاً وأنواعاً وطرائقَ، وشروط المترجم ووظائفه.

والثاني، معقود لصلة المترجم وقصّته مع الترجمة، وإجراءاته ومعاييره فيها من خلال ما ترجم منفرداً أو مشاركاً، وقد قصد المؤلف إلى هذا العنوان ليتحدث عن أمرين معاً في الترجمة: تجربته الذاتيّة فيها، ونقده لعدد من الترجمات.

والثالث، تطبيقات من خلال نموذجين اختيرا من كتاب «دمى باخيّام»، أحدهما عشرون رباعيّة مقرونة بأصولها الفارسية من رباعيّات الخيّام، والآخِر مبحث «عمر الخيّام عند المستشرقين»، الذي يلقي ضوءاً ساطعاً على جهود خمسة مستشرقين كبار على الخيّام.

فلقد صحبت أعمال عمر الخيّام المؤلف أكثر من ربع قرن، واطّلع كذلك على جلّ ما ترجم من رباعيّات إلى العربيّة، سواء ما درسها في كتابه «الترجمات العربيّة لرباعيّات الخيّام: دراسة نقديّة» أو ما لم يدرسها ممّا توافر له بعد ذلك.

والأخير، موقوف على نقد ترجمة خمسة من دواوين الشاعرة الكويتيّة سعاد الصّباح إلى اللّغة الفارسية.

للدكتور يوسف بكار أكثر من خمسين كتاباً في التأليف، وثلاثة كتب في الترجمة، وأربعة في التحرير، وقد طبعت كتبه أكثر من طبعة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا