• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر: «النووي» الإيراني..تسريبات جديدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

الاتحاد

«النووي» الإيراني.. تسريبات جديدة

يرى هاورد لا فرانشي أن التسريبات جاءت بعد أسبوع من تأكيد وكالة الطاقة الذرية بأن إيران ما زالت تعارض تقديم المعلومات حول نشاطها السابق في مجال التسليح النووي. قد يؤدي ما كشفت عنه جماعة إيرانية بشأن ما تزعم أنه منشأة نووية سرية إلى إثارة تساؤلات جديدة حول مصداقية إيران في لحظة تشهد إما نجاح أو فشل المفاوضات النووية الدولية. ويوم الثلاثاء الماضي، ظهرت مزاعم عن كشف عدد من المواقع السرية في إيران خلال عشرات السنين من التجسس النووي، أنه اكتشف وجود منشأة سرية في ضاحية بطهران، حيث يتم إجراء أبحاث نووية وتخصيب لليورانيوم في انتهاك للاتفاقات الدولية.

ويأتي هذا الإفشاء في الوقت الذي تشير فيه الولايات المتحدة وإيران صوب إحراز تقدم في المحادثات، التي تروم التوصل إلى اتفاق دولي بشأن برنامج إيران النووي قبل الموعد النهائي المقرر في 31 مارس. والكشف عن موقع إيراني نووي سري مزعوم آخر ينضم إلى عوامل خارجية – مثل خطاب رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتنياهو أمام الكونجرس الأسبوع المقبل حول مخاطر هذا الاتفاق – تصارع اندفاع دبلوماسي وشيك في السعي للتوصل لاتفاق.

وبينما يقول بعض خبراء الانتشار النووي أنهم لم يفاجأوا بتصاعد التحديات الخارجية في هذه اللحظة الحاسمة من المباحثات، فهم أيضا يشيرون إلى أن هذا لا ينبغي النظر إليه باعتباره كافياً لإفشال الجهود الدبلوماسية. ويستطردون أن هذه العوامل الجديدة، مثل الزعم بوجود منشآت سرية، يؤكد فقط الحاجة إلى التوصل لاتفاق من شأنه تقييد إيران والسماح بالقيام بعمليات تفتيش على جميع منشآت الدولة.

وفي هذا السياق، أوضح «داريل كيمبال»، المدير التنفيذي لرابطة مراقبة الأسلحة في واشنطن، أن «الكثيرين يبحثون عن وسائل لنسف هذه المفاوضات؛ بعضها مخاوف شرعية والبعض الآخر ليس كذلك»، واستطرد «ينبغي استكشاف حقيقة هذا التقرير، بيد أن هذا لا يجب أن يكون سبباً لوقف التوصل لاتفاق من شأنه معالجة مشكلة (المواقع غير المعلنة) لفترة طويلة قادمة».

ألاعيب «نتنياهو» المكشوفة
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا