• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

14 طفلاً سيتم دمجهم العام المقبل

«التدخل المبكر» في «أبوظبي للتأهيل» تتعامل مع 145 طفلاً من مختلف الإعاقات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

هالة الخياط (أبوظبي)- تتعامل شعبة التدخل المبكر في مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة مع 145 طفلاً من مختلف الإعاقات، يتلقون مجموعة من خدمات العلاج الوظيفي والطبيعي التي ساهمت في تحسن حالات الإعاقة لديهم بنسبة 68% في المجال السلوكي والرعاية الذاتية.

وأوضحت الدكتورة عبلة مرجان رئيسة شعبة التدخل المبكر بمركز أبوظبي التابع لمؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة أن المركز هو الوحيد في الإمارة الذي يقدم خدمات التدخل المبكر من عمر الشهور عبر فريق مكون من 32 عضواً.

وأشارت دكتورة مرجان لـ “الاتحاد” إلى أن المركز يقدم خدمات التدخل المبكر من عمر الأشهر وحتى الخمس سنوات لأصحاب الإعاقات الذهنية، البصرية، السمعية والحركية، وللأطفال من لديهم اضطرابات توحد، إعاقات مركبة، تأخر في النمو، إضافة إلى التعامل مع مجموعة من المتلازمات المتمثلة بمتلازمة داون، متلازمة أنجل مان، متلازمة برادر، متلازمة ويلي، متلازمة تيرنر، متلازمة سبيردجر، ومتلازمة كابوكي، لافتة إلى أن كل متلازمة لها أعراض وطرق في العلاج والخلط بين أعراض متلازمة وأخرى يؤدي إلى تأخر تطور الحالة الصحية.

ولفتت دكتورة مرجان إلى أن الأطفال يأتون من أبوظبي، الشوامخ، الشامخة، الباهية، بدع زايد، العين، الرحبة، الوثبة والسلع لتلقي الرعاية في المركز بعد تحويلهم من قبل العيادة أو المستشفى أو من الحضانات، حيث يتم تقييم حالته بداية في وحدة التقييم الشامل ومن ثم يبدأ وضعه تحت الملاحظة من أسبوعين لأربعة أسابيع حيث يبدأ تطبيق برنامج قائمة الثمانية عليه ويزور خلالها الطفل المركز يومين في الأسبوع لقياس مدى النمو اللغوي عند الطفل من الجانب الاستقبالي والتعبيري، وقياس المجال الحركي حيث يتم التعامل مع الحركات الصغرى والكبرى، المجال الإدراكي حيث يتعامل مع المفاهيم والعلاقات ومدى قدرة الطفل على التعايش والإحساس بالآخر بصورة وأسلوب يقبلها المجتمع. وفي مجال الرعاية الذاتية يعتمد على كل ما له علاقة بالمهارات الاستقلالية من تناول الطعام وارتداء الملابس والتنقل والمهارات الحياتية.

وأشارت إلى أنه من خلال ملاحظة الأمور السابقة يتم التعرف على العمر التطوري للطفل في كل من المجالات السابقة وهو ما يحدد نوع إعاقة الطفل ودرجة شدته بما يساعد المعلم “المعالج” من وضع الخطة العلاجية والتربوية الخاصة بكل طفل، وتحديد مجالات القوة والضعف عنده، وآليات التعامل مع حالته، كما يحدد البرامج العلاجية كعلاج عيوب النطق، والتخاطب والعلاج الوظيفي والطبيعي اليدوي، إلى جانب البرامج المساندة كالحلقة الجماعية، التعلم بالاستكشاف، البرنامج الحسي والحركي والعلاج بالفم والتسلق إضافة إلى استخدام الأجهزة والأدوات والمسبح أو عبر جلسات المساج الوظيفي والحسي والحركي.

وأوضحت أن كل طفل حالته تتطلب أنواع مختلفة من العلاج يحددها رئيس وحدة شعبة التدخل المبكر مع فريق مكون من مدرب التربية الخاصة، معالج عيوب النطق والتخاطب، معالج وظيفي وطبيعي مع أحد أفراد الرعاية الصحية، مع العلم أن كل طفل يخضع لحلقات علاج فردية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا