• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الرياض بعد القاهرة تطالب لندن بكشف معلوماتها عن نشاط «الإخوان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

القاهرة (د ب ا)

كشفت مصادر بريطانية أن لقاء رئيس الوزراء ديفيد كاميرون أمس الأول مع ولي ولي العهد السعودي ووزير الداخلية الأمير محمد بن نايف تطرق إلى التقرير البريطاني عن جماعة «الإخوان» والتحقيق الذي تجريه السلطات البريطانية حول نشاطهم. وذكرت المصادر، التي لم يذكر اسمها، أن الرياض طالبت لندن بإطلاعها على نص التقرير الذي أنجزه السفير البريطاني السابق لدى السعودية السير جون جنكينز في وقت ذكرت فيه صحيفة (التايمز)، أن التقرير لن يعرض منه سوى صفحتين كـ»ملخص».

وأشارت المصادر إلى أن الأمير محمد بن نايف، وهو المكلف الأول بالملف الأمني في السعودية، طلب أن توفر الحكومة البريطانية أرضية فهم مشتركة للتهديدات التي تشكلها التنظيمات الإسلامية التي تعمل تحت غطاء المنظمات الخيرية وهيئات الجالية في حين أثبتت الكثير من التحقيقات السعودية أن لديها خيوط ارتباط بحركات التشدد التي صارت داعش رمزا عالميا لها. وتطلب مصر والسعودية من الحكومة البريطانية بأن تتخذ موقفا ضد الجماعة، وتصران على أن لندن كانت قاعدة للأنشطة الدولية للجماعة لسنوات طويلة. وتضغط السلطات البريطانية على جماعة «الإخوان»، ذات الصلات بحركة حماس وبالجماعات المتصارعة على السلطة في ليبيا، من أجل كشف فروع شبكتها «الغامضة» في بريطانيا. ويعتقد مسؤولون بريطانيون أن الشبكة المرتبطة بالتنظيم تمتد من المساجد ووسائل الإعلام إلى المؤسسات الخيرية وجماعات الضغط. يذكر أن كاميرون كان قد شكل في أبريل من العام الماضي لجنة السير جون جنكينز لإعداد تقرير عن أنشطة جماعة الإخوان المسلمين في بريطانيا وعلاقتها بالتطرف.

وأمضى ولي ولي العهد السعودي 55 ساعة من المحادثات، التقى خلالها أركان الدولة ومفاتيحها، عبر سلسلة اجتماعات متواصلة، وثلاث ولائم عشاء، حسب تقرير لقناة «العربية» الإخبارية. وحسب التقرير، سجلت الزيارة، أهدافاً عدة، بينها تقديم الفريق السعودي الجديد إلى صناع القرار الدولي، وتثبيت مواقف المملكة في التعاون الدولي لتحقيق السلم والأمن العالمي، والتأكيد على عدم تبدل سياستها، سواء باستحداث فريق سياسي شاب يمتلك أدوات حديثة. كذلك رأى الطرف السعودي أنه نجح في شرح الوضع الإقليمي، وسخونة منطقة الشرق الأوسط، عبر خمس دول ملتهبة.

من جانبه لم يكن الطرف البريطاني بعيداً، وثمن الرؤية السعودية للحلول، ويعرف صناع القرار البريطاني الأمير محمد بن نايف جيداً، عبر خمسة عشر عاماً من التعاون الأمني، لذا لم تكن رؤيته السياسية لحلول الأزمات السياسية مفاجأة لهم، خاصة أن أزمتي الإرهاب والتطرف طغتا على أزمتي الاقتصاد والسياسة في اليمن والعراق وسوريا وليبيا.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا