• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

مواجهة متكافئة رغم «الفارقين»

النصر والوحدة.. «العيار الثقيل» بأحلام «المجد الجميل»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

صبري علي

يشهد ستاد آل مكتوم في الساعة الثامنة مساء اليوم، مواجهة من «العيار الثقيل» تجمع بين النصر والوحدة، ضمن لقاءات الجولة الرابعة عشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، في لقاء دائماً ما يكون مثيراً، خاصة أن الفريقين يملكان تاريخاً جيداً، ويعرفان قيمة المباريات الكبيرة، وهما يبحثان عن استعادة «المجد الضائع»، بعد الابتعاد عن منصة التتويج بالدرع، وتراودهما أحلام العودة، سواء هذا الموسم أو المواسم المقبلة، خاصة أن جماهير الناديين لا ترضى أو تقنع دون الفوز بالألقاب.

ورغم وجود بعض الفوارق في النقاط وجدول الترتيب بين الفريقين، إلا أن المواجهة تظل متكافئة بين الفريقين في كل الظروف، حيث يملك كل منهما اللاعبين القادرين على إحداث الفارق، وقيادة الفريق لتحقيق أهدافه، كما يملكان الدوافع الكبيرة للبحث عن نقاط المباراة الثلاث، وإن كان «الأزرق» في الوقت الحالي أكثر جاهزية وتوازناً في الأداء، وأكثر ثباتاً في المستوى، خلال الدور الأول للدوري، كما أنه يخوض اللقاء على ملعبه وبين جماهيره، وهو يلعب لتعويض الخسارة أمام «العنابي» بهدفين لهدف في الدور الأول بالعاصمة أبوظبي.

يملك «العميد» 23 نقطة، يحتل بها المركز الثالث، قبل بداية مباريات النصف الثاني للدوري، وذلك بعد الفوز الأخير على دبي 5 - 1، بينما يملك «أصحاب السعادة» 18 نقطة في المركز الثامن، بعد الفوز الأخير على الشعب 2 - صفر في الجولة السابقة، ورغم فارق النقاط الخمس، وفارق المراكز الخمسة، يلعب الفريقان من أجل الفوز بالمباراة، دون التفكير في أي شيء آخر، حيث يأمل أصحاب الأرض استمرار التقدم إلى الأمام، وتأكيد القدرة على البقاء، في سباق المراكز الأولى، ويأمل الضيوف العودة إلى دائرة «الكبار» من جديد.

ومن الطبيعي أن تكون المباراة هجومية من الفريقين، وإن اختلفت طريقة التعبير عن النزعة الهجومية، خاصة أن المدربين، سواء الصربي إيفان يوفانوفيتش مدرب النصر، أو البرتغالي بيسيرو مدرب الوحدة يملكان فكراً مختلفاً في الأداء الهجومي، ويملكان أيضاً الأوراق التي تمكنهما من تحقيق ذلك، خاصة القوة الهجومية التهديفية، والتي تتوزع على أكثر من لاعب، وهو ما قد يجعل اللقاء عامراً بالأهداف والأداء الممتع دون تحفظات كبيرة بحثاً عن النقاط الثلاث المطلوبة.

وهناك بعض الغيابات في الفريقين، وربما لا تكون مؤثرة بدرجة كبيرة، خاصة مع امتلاك الفريقين للاعبين البدلاء في كل المراكز، كما اعتاد «العميد» و«العنابي» اللعب في غياب أكثر من لاعـب في الجــولات السابقة، وإن كان الوحدة قد تأثر بدرجة أكبر من النصر بعدم ثبات التشكيلة، وهو ما انعكس على نتائجه في الدور الأول، والتي غلب عليها التعادل، في ظل اللعب كثيراً على أقل الخسائر انتظاراً لاكتمال الصفوف.

4 لاعبين خارج حسابات «العميد» ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا