• الخميس 29 محرم 1439هـ - 19 أكتوبر 2017م

أغلبية كبيرة في «حقوق الإنسان» تدعم قراراً يندد بـ«جرائم ضد الإنسانية»

الأمم المتحدة: 7500 قتيل في سوريا منذ بدء الانتفاضة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

عواصم (وكالات) - أعلنت لين باسكو مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون السياسية أمس، أن ضحايا القمع في سوريا بات بـ”التأكيد أكثر من 7500 قتيل بكثير”، مقرة أمام مجلس الأمن أن المنظمة الدولية غير قادرة على “تقديم أرقام محددة” بشأن ضحايا قمع النظام الحاكم. في حين طالبت مفوضة الأمم المتحدة العليا لحقوق الإنسان نافي بيلاي أمام مجلس الأمم المتحدة لحقوق الإنسان بـ”وقف إنساني فوري لإطلاق النار” في سوريا من أجل وضع حد لأعمال العنف والسماح للمنظمة الدولية بمساعدة السكان.

وتزايدت الضغوط على النظام السوري في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة حيث تأكد أن أغلبية كبيرة من أعضاء المجلس الـ47 يؤيدون مشروع قرار يندد بجرائم محتملة «ضد الإنسانية»، سيتم نظره غداً الخميس، بحسب مصادر دبلوماسية مطلعة، إضافة للمطالبة بالسماح بمرور الأمم المتحدة والوكالات الإنسانية “بحرية” خصوصاً في حمص، وذلك في مشروع قرار أعدته كل تركيا والسعودية وقطر والكويت بدعم قوي من الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

بالتوازي، طالبت ألمانيا على لسان وزيرة الأسرة الألمانية كريستينا شرودر، أمام الاجتماع الدوري التاسع عشر لمجلس حقوق الإنسان في جنيف، بملاحقة جنائية دولية للمتورطين الرئيسيين في الهجمات على المدنيين بسوريا، قائلة إن من يرتكب مثل هذه الجرائم ينبغي أن يعلم أنها تقع “في اختصاص القانون الجنائي الدولي وتتطلب عقوبة”.

وفي وقت سابق أمس، ندد فيصل الحموي ممثل سوريا لدى الأمم المتحدة في جنيف بانعقاد نقاش عاجل في مجلس حقوق الإنسان حول الوضع في سوريا وغادر القاعة بعد إعلانه “الانسحاب من هذا الجدل العقيم”، بحسب قوله.

من ناحيته، صرح نائب وزير الخارجية الروسي جينادي جاتيلوف أمس، أنه “من المهم” أن تتعاون الحكومة السورية مع اللجنة الدولية للصليب الأحمر التي طلبت هدنة يومية مدتها ساعتان على الأقل وترغب في إجلاء الجرحى.

وأبلغت باسكو مجلس الأمن أمس أن مجموع قتلى القمع السوري “هو بالتأكيد أكثر بكثير من 7500 قتيل.

وتوقفت الأمم المتحدة عن إعطاء حصيلة رسمية للقمع في سوريا منذ نهاية يناير الماضي بسبب عدم تمكنها من جمع معلومات ذات صدقية على الأرض.

وقالت “لا يمكننا إعطاء أرقام محددة، لكن هناك معلومات ذات صدقية تفيد أن الحصيلة باتت تزيد في أكثر الأحيان عن المئة قتيل مدني في اليوم، وبينهم الكثير من النساء والأطفال”. في كلمة خلال “نقاش عاجل” حول سوريا أمام أعضاء المجلس الحقوقي، قالت بيلاي “لا بد من وقف إنساني فوري لإطلاق النار”.