• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أصوغ لشخصياتي حيوات كاملة

ناجي الحاي: المهرجانات العربية مقابر للمسرح

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 19 مايو 2016

ظافر جلود (الاتحاد الثقافي) - دبي

لا يختلف اثنان على أن المخرج ناجي الحاي يمتلك الكثير من الميزات التي تؤهله لأن يكون واحداً من المخرجين الكبار في المسرح العربي، حيث يستمد عمق تجربته من واقعه، فهو يتكئ على الظواهر الحياتية، ويمسك بشخصياته، لتعبر عن ما في دواخلها من هموم وأحزان وآمال، إنها تجربة تغوص في أعماق النفس البشرية، ومسرح يجول بين الطرقات للبحث عن مكونات الوجود الحضاري والإنساني.

إلى ذلك تؤشر تجربة الكاتب والمخرج ناجي الحاي، الذي خرج بقوة من أيام الشارقة، حينما كتب مسرحية «حبة رمل عام» 1990، ثم تلاها بمسرحية «بنت عيسى» 1993، و«زكريا حبيبي» التي عرضت في الدورة التاسعة من أيام الشارقة العام 1999، ليستمر هذا التوهج مع مسرحيات (باب البراحة، ما كان لأحمد بنت سليمان، بايته، الهوا غربي، سفر العميان، أيام اللولو)، على أمكنة وحوارات وشذرات من عمق وجذور الأرض.

«الاتحاد الثقافي» حاور ناجي الحاي حول تجربته الإبداعية، وحال المسرح، وقضايا أخرى تجدها في ثنايا الحوار.

* لقد افتقد المسرح الإماراتي جهودك... لماذا هذا الانزواء؟

** ليس الانزواء بمعنى الغياب، لأنني أتفاعل مع زملائي الفنانين المسرحيين، وأحافظ كذلك على قراءاتي في كل مجال، أما الغياب عن الإخراج فهو عائد إلى انشغالي بالوظيفة والأمور الإدارية، التي ربما أثرت على وجودي وحضوري. وأظن أن الأمر برمته يحتاج إلى جهود أكبر للتوفيق بين المسرح والعمل؛ فالمسرح مشاكس، والوظيفة تتطلب اجتهاداً وحضوراً يومياً، ومن الصعب أن أقوم بدورين في وقت واحد، ربما ابتعدت خلال هذه الفترة التي ذكرتها عن الأعمال المسرحية، لكنني لست مبتعداً عن المسرح، فقد كان لي حضوري ومتابعتي في مسرح الشباب، باعتباري رئيس مجلس إدارة الفرقة، حيث كنت أشرف وأتابع عروضها وورشها، وفي الفترة الأخيرة حاولت أن أوفق بين المسرح والعمل، وكانت النتائج جيدة.. لا يمكن لناجي الحاي أن يعوم خارج بركة المسرح، إنها إلهامي وثقافتي وحياتي، فكل ما يحيط بي مسرح. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف