• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

التحالف يسدد 20 ضربة ضد التنظيم الإرهابي والنزوح الأشوري يتراجع

الأكراد يدحرون «داعش» في الحسكة ويقتربون من الحدود العراقية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 28 فبراير 2015

عواصم (وكالات) أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف الدولي ضد «داعش» أمس، أن مقاتلاتها سددت 20 ضربة جوية ضد أهداف إرهابية في سوريا 3 منها قرب مدينة الحسكة و3 أخرى قرب بلدة تل حميس في المنطقة ذاتها، وواحدة قرب مدينة دير الزور و13 غارة في محيط كوباني، بالتزامن مع نجاح «وحدات حماية الشعب» الكردية المدعومة بمقاتلين من المعارضة السورية، في توجيه ضربة موجعة إلى تنظيم «داعش» عندما سيطرت على بلدة تل حميس الاستراتيجية التي تربط الأراضي الخاضعة لـه في سوريا والعراق وأحد أهم معاقله في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا. وأقدم التنظيم الإرهابي على إعدام 9 رجال في منطقة تل أبيض في محافظة الرقة شمال سوريا متهماً بعضهم بالولاء للوحدات الكردية وآخرين بأنهم خلايا نائمة لنظام الأسد، بينما لقي 12 مدنياً على الأقل حتفهم بانفجار سيارة مفخخة أثناء خروج المصلين من مسجد في بلدة الضمير الخاضعة لسيطرة المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق. وقال ريدور خليل المتحدث باسم الوحدات الكردية المسلحة إن القوات سددت ضربة كبيرة لـ«داعش» بسيطرتها على بلدة تل حميس أمس ورفع العلم الكردي فيها، في أحدث مرحلة من هجوم قوي في محافظة الحسكة شمال شرق سوريا. واضطر التنظيم الإرهابي للانسحاب من أجزاء من المنطقة الاستراتيجية وهي منطقة تربط بين أراض يسيطر عليها في سوريا والعراق. وأكد المرصد السوري الحقوقي رواية الأكراد فيما أظهرت صور العلم الكردي يرفرف فوق تل حميس وإن الوحدات تمشط المدينة بحثاً عن الإرهابيين والألغام. وقال مدير المرصد رامي عبدالرحمن إن القوات الكردية قتلت ما لا يقل عن 175 عضواً وقائداً في التنظيم المتطرف في الهجوم الذي بدأ منذ عدة أيام. كما قتل حوالى 30 مقاتلًا من الوحدات الكردية والمقاتلين العرب الذين يساندونهم. وبين هؤلاء أيضاً مقاتل أسترالي كان يقاتل ضمن وحدات حماية الشعب. وأضاف عبد الرحمن أن جثث هؤلاء المقاتلين لا تزال في حوزة المسلحين الأكراد في حين أكد عبدالرحمن أن الأكراد المدعومين بالضربات الجوية للتحالف سيطروا على 103 قرى على الأقل في المنطقة وهم الآن في قرية سليمة على الحدود مع العراق. ومنذ طرد «داعش» من كوباني، طاردت القوات الكردية مدعومة بجماعات أخرى مسلحة سورية مقاتلي التنظيم حتى معقلهم في الرقة والحسكة. ويأتي اقتحام الأكراد تل حميس العربية في وقت شهد فيه محيط بلدة تل تمر الواقعة شمال غرب مدينة الحسكة والتي يسيطر عليها الأكراد منذ يومين هدوءاً إثر الهجوم الذي شنه «داعش» على قرى في المنطقة منذ الاثنين الماضي أقدم خلاله على خطف نحو 400 مسيحي آشوري، بحسب روايات مسؤولين محليين. وتسبب هجوم «داعش» في نزوح آلاف السكان، توجهت غالبيتهم نحو مدينتي الحسكة والقامشلي الحدودية مع تركيا. وقال جان طولو المسؤول في «مؤسسة آشور للإغاثة والتنمية» ومقرها القامشلي أمس، «توقفت حركة النزوح الكبيرة، ولم يعد يصل إلى المدينة سوى بعض الأشخاص بين الحين والآخر». «اف بي أي»: «داعش» ينشط في 50 ولاية أميركية واشنطن (وكالات) أعلن جيمس كومي رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأميركي «اف بي أي» أمس الأول، أن ممثلي لتنظيم «داعش» الإرهابي، ينشطون في كل الولايات الأميركية الـ50 دون استثناء. وقال كومي إن المتطرفين يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي على الإنترنت لتجنيد مؤيديهم، مشيراً إلى أن الأشخاص الثلاثة الذين يتحدرون من أصول تعود للجمهوريات السوفييتية السابقة، واعتقلوا في نيويورك منذ 3 أيام، بتهمة التآمر بهدف دعم التنظيم الإرهابي والانضمام إلى صفوفه في سوريا والتحضير لعمليات اغتيال، تم استقطابهم بتلك الطريقة. وأضاف أن أساليب «داعش» في المواقع الاجتماعية على الإنترنت يمكن وصفها بأنها «دعاية ماكرة» وأنهم يعدون من ينضم إلى صفوفهم بـ«العيش الرغيد» وهذه الوسائل تجد من يتأثر بها في كل مكان.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا