• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

إمام سني يطالب بسحب الجيش من محافظة الأنبار

11 قتيلاً و25 جريحاً باعتداءات متفرقة في العراق

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - قتل 11 شخصاً وأصيب 25 آخرون بجروح جراء أعمال عنف متفرقة في العراق، أمس، غداة تفجيرات بسيارات مفخخة في أنحاء بغداد الليلة قبل الماضية أسفرت عن مقتل 15 شخصاً، وإصابة 67 آخرين بجروح.

وقال طبيب في مستشفى الفلوجة العام ووجيه عشائري، إن 6 أشخاص قتلوا وأصيب 17 آخرون، بينهم امرأة وثلاثة أطفال، بجروح جراء سقوط قذائف مدفعية أطلقتها قوات الجيش العراقي علي أحياء «الشهداء» و«نزال» و«الجولان» و«العسكري» جنوب وشمال وشرق الفلوجة. وصرح مصدر أمني بأن انتحارياً فجر سيارة مفخخة عند حاجز تفتيش للشرطة في مدخل قيادة «عمليات الأنبار» شمال غرب الرمادي، ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى لم يحدد عددهم.

وقال مصدر في شرطة محافظة صلاح الدين، إن مسلحين أطلقوا النار من أسلحة رشاشة باتجاه أحد مراكز تحديث سجل الناخبين في بلدة البو عجيل شرق تكريت، ما أسفر عن إصابة شرطيين من حراسه بجروح. وذكر مصدر في شرطة محافظة ديالى أن مسلحين اقتحموا منزل رئيس لجنة الطاقة في مجلس بلدية السعدية القيادي المحلي في حزب «الاتحاد الوطني الكردستاني» ياسين شفيق، فاغتالوه وقتلوا موظفاً في المجلس كان معه. وقتل مدنيان وأصيب 3 آخرون بجروح جراء انفجار عبوة ناسفة بالقرب من مقهى شعبي في حي التحرير جنوبي بعقوبة.

وصرح مصدر في شرطة محافظة نينوى بأن عبوة ناسفة انفجرت على جانب طريق لدى مرور دورية للجيش في الموصل، ما أسفر عن مقتل جندي وإصابة ثلاثة مدنيين من المارة بجروح.

وقال مصدر كردي مطلع إن قوات الأمن الكردية «الاسايش» اعتقلت أفراد مجموعة تابعة لتنظيم «داعش» قدموا إلى أربيل من محافظة كركوك، بهدف تنفيذ عمليات انتحارية في المدينة. في غضون ذلك، طالب إمام صلاة الجمعة الموحدة لأهل السنة والجماعة الشيخ عبد الله محمد الدليمي، محتجين على سياسة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي الطائفية في الرمادي، بسحب الجيش العراقي من محافظة الأنبار، مؤكداً أن الاحتجاجات حتى إسقاط الحكومة أو تنفيذ مطالبهم الدستورية. وقال خلال إلقائه خطبة الصلاة «إن الحرب التي اشتعلت في الأنبار سببها الأول والأخير المالكي وحكومته وسياسته التي لم تنجح أبداً في إدارة هذا البلد، ونطالبه بسحب جيشه والحفاظ على ما تبقى من ماء وجهه، ومحاسبة ضباطه وقادته في الجيش والشرطة الذين ارتكبوا أبشع المجازر».

وأضاف «الرمادي والفلوجة ومناطق الأنبار تعرضت للويل والقتل والتهجير، وهي اليوم تشهد مجزرة مستمرة تنفذ من قبل الجيش والميليشيات التي تشارك في قتل أهل السنة والجماعة، والعالم يتفرج من دون تدخل ومحاسبة المالكي الذي يريد أن يكون بطل العصر والزمان». وتابع «الأنبار رفعت مطالب دستورية في ساحات الاعتصام التي استمرت عاماً وشهراً، فيما عملت الحكومة على قمع المعتصمين، فانطلقت الثورة ولن تتوقف حتى إسقاط الحكومة أو تنفيذ المطالب وتعديل مسار الحكومة التي لا تحترم نفسها وشعبها». ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا