• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

بسبب عدم التزامها بوقف إطلاق النار

باكستان تفكر في ضرب معاقل «طالبان»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

إسلام آباد (رويترز) - قال وزير الدفاع الباكستاني إن إسلام آباد قد تشن حملة عسكرية شاملة ضد مقاتلي طالبان الباكستانية في مناطق قبلية بالقرب من الحدود الأفغانية قريبا ربما في الشهر الجاري وحذر المتمردين من انتهاك وقف إطلاق النار. وانهارت فرص التوصل إلى اتفاق سلام مع طالبان الباكستانية حين اقتحم مسلحون محكمة في إسلام آباد يوم الاثنين وقتلوا 11 شخصا في وضح النهار في هجوم وصل إلى قلب العاصمة الباكستانية.

ونفت طالبان الباكستانية أي دور لها في الهجوم وأعلنت جماعة منشقة المسؤولية عنه.

وقال وزير الدفاع خواجة آصف لرويترز في مقابلة إن حكومته لن تتردد في قصف معاقل المتشددين أو الدفع بقواتها إلى المناطق القبلية إذا لم تلتزم طالبان بوقف إطلاق النار الذي اعلن في مطلع الأسبوع. وقال آصف «الأمر لن يستغرق الآن أشهرا .. علينا أن نتحرك في شهر مارس» واصفا رد حكومته إذا استمرت هجمات المتمردين. واستطرد «إذا كان هناك وقف لإطلاق النار فيجب أن يكون كاملا.. دون هذا لا نستطيع أن نجري محادثات مع طالبان».

ويعتبر آصف منذ فترة طويلة من المسؤولين المؤيدين لمسار المحادثات لكن وزير الدفاع أصبح الآن من بين عدد متزايد من الوزراء في الحكومة الباكستانية يرون أنه حان الوقت للقيام بحملة عسكرية صارمة ضد معاقل طالبان.

وفي فبراير بدأت باكستان محادثات مع طالبان للتوصل إلى تسوية من خلال التفاوض.

لكن الأمل في التوصل إلى اتفاق سلام تقلص نتيجة لسلسلة من الهجمات والهجمات المضادة من الجانبين. وقال وزير الدفاع «لن نتلقى هذه الضربات ونحن على بطوننا.. إذا تعرضنا للهجوم وتعرضت الدولة للهجوم وتعرض المدنيون للهجوم وأفراد الجيش للهجوم فسنرد وسنرد بالمثل». وصرح آصف بأن قلة هي التي تعتقد الآن أن طالبان ملتزمة بالحوار حقا.

وقال «طالبان لم تدن حتى هذه الجماعة المسماة بالمنشقة رغم مرور أربعة أيام على الهجوم. وهم يقولون «لم نخرق وقف إطلاق النار هذه جماعات خارجة وليست تحت سيطرتنا» لكن نحن لا نصدق هذا».

وحين سُئل عن تقارير تتحدث عن إطلاق محادثات جديدة لكن هذه المرة بقيادة جيش باكستان القوي قال آصف إن موقف الجيش صعب وإن أفراده «هم الذين يقفون على الجبهة ومن ثم عليهم أن ينفذوا قراراتنا».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا