• الثلاثاء 06 رمضان 1439هـ - 22 مايو 2018م

أعلنت تفاؤلها باستمرار المحادثات النووية وغموض حول إرجاء افتتاح «بوشهر»

إيران تفضل التعاون مع «الطاقة الذرية» على المواجهة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

أحمد سعيد، وكالات (عواصم) - قالت إيران أمس إن هناك طريقتين للتعامل مع برنامجها النووي، إما الحوار أو المواجهة، وأنها تفضل التعاون. وأكدت أنها تنتظر أن تستمر محادثاتها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، وأنها متفائلة بإمكانية سيرها في الطريق الصحيح، وسط تضارب الأنباء عن أسباب إرجاء افتتاح محطة بوشهر النووية. وجدد وزير الدفاع الإيراني أحمد وحيدي تحذيره من أي صدام عسكري يستهدف بلاده، مؤكدا أن الجيش الإيراني سيفاجئ الولايات المتحدة.

وقال وزير خارجية إيران علي أكبر صالحي في كلمة ألقاها أمس أمام مؤتمر لنزع السلاح ترعاه الأمم المتحدة “أكدنا مرارا وتكرارا أن هناك خيارين للتعامل مع البرنامج النووي السلمي لإيران، الأول التعامل والتعاون والتواصل، والثاني المواجهة والصراع”.

وأضاف “إيران واثقة من الطبيعة السلمية لبرنامجها وتمسكت دوما بالخيار الأول، وحين يتعلق الأمر بحقوقنا ذات الصلة والتزاماتنا فإن موقفنا الدائم هو أن إيران لا تسعى للمواجهة ولا تريد شيئا غير حقوقها المشروعة التي لا تمس”.

وأكد من جهة أخرى “استمرار الحوار الذي بدأ مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، هناك بعض الخلافات حول صياغة إطار عمل مبادئ سيحدد كيفية تحرك خارطة طريق جديدة قدما”. وأضاف “نحن متفائلون من أن الاجتماعات المقبلة بين الوفد الرفيع لوكالة الطاقة الذرية والجانب الإيراني ستمضي في الاتجاه الصحيح كما نأمل”.

واتهم صالحي الغرب بازدواجية المعايير لمساندته إسرائيل وهي الدولة الوحيدة في الشرق الأوسط التي لم توقع على معاهدة حظر الانتشار النووي.

وأكد صالحي أن إيران تأمل في نزع كامل للأسلحة النووية في العالم، مضيفا “أنه لأمر ضروري أن تبدأ المفاوضات من أجل برنامج نزع تام للأسلحة النووية في فترة محددة عبر وضع اتفاقية لذلك”. ... المزيد