• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

الفريق التاسع

وخارج البساط «بطولات»!!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يناير 2013

اليوم الجماهير الخليجية وعشاق الكرة الممتعة المثيرة على موعد مع مباراة كسر عظم بين السعودية والعراق، تسبقها مباراة مثيرة بين الأزرق الكويتي والأحمر اليمني، حيث إن المجموعة الثانية هي الأكثر عراقة وتاريخاً بوجود 17 لقباً خليجياً في خزائن ثلاثة فرق هي الكويت «10» والعراق»4» والسعودية «3»، ومن هنا، فإن الكل يعلم أنها المجموعة الحديدية وإن كان ما يميز المجموعة الأولى أنها مجموعة متساوية ومتوازنة القوى بين الفرق الأربعة، إضافة إلى أنها تجمع الأبطال الأحدث في تاريخ كأس الخليج.

الكويت واليمن مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، فالكويت تعرف أن نقاط اليمن هي الأهم على الإطلاق في هذه المجموعة قبل الدخول في دهاليز مواجهتي العراق ثم السعودية، والمنتخب اليمني يعلم أنه سوف يلاقي حامل اللقب والفريق الأكثر فوز وتأثيراً في البطولة، ولكن اليمن السعيد يحمل ذكريات سعيدة ومواجهات مشرفة أمام الأزرق تسمح له أن يتجرأ هذه المرة ويلعب من أجل أول فوز تاريخي قد يتحقق في كأس الخليج لأبناء اليمن.

السعودية والعراق لقاء عاصف لا يمكن أن يتكهن بالنتيجة أكبر العرافين ممن توقعوا تاريخ نهاية العالم واختفاء قارة أميركا وذوبان الجليد في نصف مساحة ألاسكا!!

مباراة مفتوحة على كل الاحتمالات، خاصة أن العراقي يدخل دون أي أعباء نفسية ولا ضغوط بعد التغييرات التي طالت الفريق من الجوانب كافة، لاعبين ومدربين وجهازاً إدارياً، وفي الجانب الآخر يظهر علينا الأخضر السعودي بثوب جديد وروح جديدة، وهو يدرك أنه لم يقدم شيئاً طوال العامين الماضيين، وأن فرصة مصالحة الجماهير باتت سانحة مع الهولندي ريكارد وبقيادة الثعلب العائد لصفوف الأخضر ياسر القحطاني.

قنابل موقوتة جاهزة للانفجار

لا نبالغ إذا قلنا إن الشيخ أحمد الفهد أشعل فتيل البطولة قبل أن تبدأ، ولا نبالغ أيضاً إذا قلنا إن محمد بن همام العبدالله هو الحاضر الغائب بهامته ومكانته وعمله وإنجازاته، لذلك فإن الفهد وكما يقول أهل الكويت اختار «درب الزلق» عندما اعتمد على «قالوا وقلنا» وزج رؤساء الاتحادات الخليجية في معركة لم يختاروا أن يكونوا طرفاً فيها بعد أن قال إنهم طلبوا منه «شيل» ابن همام من مناصبه الكروية وإنه «شال بن همام»!!!

يوسف السركال قال إن هذه الأفعال ليست من «عوايدنا» ولا من شيمنا ولم أطلب شخصياً من الفهد ذلك .. ثم أنكر واستنكر رئيس الاتحاد القطري الاتهام والمؤامرة، وقال «مب كفو أحد يشيل ابن همام»، ويوم أمس خرج علينا رئيس الاتحاد العُماني خالد البوسعيدي بنفي قاطع أنه طلب ذلك أو شارك في مثل هذه المؤامرة على شخصية عربية خليجية لها مكانتها العالمية، ولن نزايد إذا قلنا إننا في قطر نعرف دعم الأشقاء في اليمن والعراق لمحمد بن همام، وبقي أن يؤكد أو ينفي الآخرون ما قاله الشيخ أحمد الفهد على وزن «قالولو»!!

علي حسين عبدالله (قطر)

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا