• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

البشير: لن نسمح بتصفية «الإنقاذ» والانتخابات في موعدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 08 مارس 2014

الخرطوم (وكالات) - قال الرئيس السوداني عمر البشير، إن نظامه لن يسمح بتصفية حكومة «الإنقاذ» أو زعزعتها، ووضع الحوار مع الحكومة شرطاً أساسياً للمشاركة في الحكم، مستبعداً قيام حكومة انتقالية أو قومية من دون برنامج يتفق حوله، مؤكداً قيام الانتخابات في موعدها. وأكد البشير في ختام مهرجان السياحة والتسوق بولاية البحر الأحمر، الليلة قبل الماضية، المضي في إنزال مبادرته الأخيرة الداعية إلى التوافق الوطني.

وقال إن المبادرة للحوار الوطني وليست للاستهلاك السياسي، مشيراً إلى أنها ترتكز على تحقيق السلام في جميع مناطق السودان، توطئة لتحقيق التنمية الشاملة التي أساسها السلام. واستبعد البشير القبول بحكومة انتقالية أو قومية ما لم يجلس الجميع، ويتم الاتفاق على برنامج عمل موحد، مرحباً في الوقت ذاته بكل من يتفق مع البرنامج لشراكة سياسية. وقال إننا لن نسمح بزعزعة الإنقاذ أو نسفها، ولكن ندعو الجميع للمشاركة في الحكم عبر الوسائل السلمية والانتخابات، والتي قال إنها ستقام في موعدها المحدد العام المقبل.

وأكد البشير أن البلاد ماضية نحو التنمية والاستقرار وإحلال السلام، خاصة في مناطق جبال النوبة والنيل الأزرق، إضافة إلى تعزيز المرتكزات الأربعة التي تنبني عليها وثيقة الإصلاح الشامل. وقال إن وزارة الموارد المائية والكهرباء قطعت شوطاً في التحضير لبدء العمل في مشروع إمداد المياه من النيل لولاية البحر الأحمر، وأضاف أن هذا الحلم سيصبح واقعاً.

على صعيد آخر، أعلن رئيس تحرير صحيفة يومية سودانية أن المحكمة الدستورية ألغت قرار جهاز الأمن بوقف الصحيفة من الصدور والساري منذ عامين.ووصف رئيس تحرير صحيفة «التيار» عثمان ميرغني قرار المحكمة الدستورية بالانتصار لحرية الصحافة السودانية. وقال ميرغني «المحكمة الدستورية قررت أن إيقاف صحيفتنا غير قانوني، وألغت قرار جهاز الأمن، وأعطتنا الإذن بمعاودة الصدور»، مضيفاً «سنعاود الصدور قريباً». وأغلق جهاز الأمن والمخابرات صحيفة التيار في الحادي عشر من يونيو 2012 من دون إبداء أسباب. وقال عثمان ميرغني «اعتقد أن القرار انتصار لحرية الإعلام وحرية القضاء، لأنه للمرة الأولى تلغي المحكمة الدستورية قرار جهاز الأمن حول صحيفة».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا