• الاثنين 22 ربيع الأول 1439هـ - 11 ديسمبر 2017م

حذرت من مخاطر النفايات البلاستيكية لصعوبة التحلل

الشناصي: حماية بيئة الإمارات مسؤولية وطنية ومجتمعية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

دبي (الاتحاد) - كشفت الدكتورة مريم الشناصي وكيل وزارة البيئة المياه خلال مؤتمر إعادة تدوير البلاستيك والورق في الشرق الأوسط والذي اختتم أعماله أمس أن الاقتصاد الوطني يخسر 1,5 مليار درهم سنويا حسب مركز أبوظبي لإدارة النفايات نتيجة عدم إعادة تدوير النفايات وإعادة تصنيعها.

وأضافت الشناصي أن معدل إنتاج النفايات يختلف من إمارة إلى أخرى، حيث تشير التقارير الصادرة من المركز بأن نصيب الفرد من النفايات في أبوظبي يبلغ 750 كيلوجراماً سنوياً أي أكثر من كيلوجرامين للفرد يومياً وهو يعد من أعلى المعدلات العالمية ويزيد على المعدلات في الولايات المتحدة ، مشيرة إلى أن كمية النفايات المنزلية التي ترسل إلى مدافن النفايات تقدر بـ1200 طن يومياً في أبوظبي.

وأكدت الشناصي أن نفايات المواد البلاستيكية باتت تشكل هاجساً لدى القائمين على التخلص منها، خاصة ونحن نعلم أن المواد البلاستيكية بطيئة التحلل، إذ قد يستغرق تحللها في البيئة فترة طويلة. وأظهرت العديد من الدراسات والأبحاث العلمية الضرر الصحي الذي تسببه المركبات التي تستخدم في إنتاج المواد البلاستيكية، خاصة على الأطفال والأجنة والبيئة نتيجة الاستخدام المفرط لها.

وأشارت الشناصي إلى أهمية تكاتف جميع أفراد المجتمع والمؤسسات للتقليل من حجم النفايات باعتبار أن مسؤولية حماية البيئة مسؤولية وطنية ومجتمعية، لذلك، فالبيئة مسؤولية وطنية وجميعنا معنيون بها.

وأصدرت بلدية دبي 4472 تصريحاً بيئياً للتخلص من النفايات خلال عام 2011 مقارنة بـ4312 تصريحاً إلكترونياً خلال عام 2010 بزيادة بلغت نسبتها 3,7% وبلغت كمية النفايات الصلبة المنتجة سنوياً 3,93 ملايين طن للعام الماضي .

وانخفضت نسبة إعادة تدوير المواد بمعدل إنتاج يصل إلى 2.7 كيلو جراماً للشخص الواحد في إمارة دبي ويعتبر معدل استبدال الهواتف المتحركة في الخليج العربي الأسرع عالمياً ويقدر بحوالي العام ونصف العام ويتم الاحتفاظ بحوالي 44% ويتم اعادة تدوير 3% فقط منها ونسبة نمو مبيعات أجهزة الحاسب الآلي المتوقع في مدينة دبي حتى عام 2015 أكثر من 26% وتشكل الكمبيوترات المحمولة نسبة 80% من المبيعات. وأفادت الشناصي بأن في حملة مراسينا التي تنظمها بلدية دبي استطاع الغواصين والمشاركين من انتشال قرابة 4 أطنان من النفايات المغمورة في قاع الخور في مرفأ السفن خلال هذا العام، ونحو 50% من النفايات عبارة عن ورق وكرتون وبلاستيك ومعادن. وتنتج منازل الشارقة حوالي 600 ألف طن من النفايات التي يتم استعادة نسبة صغيرة لإعادة تدويرها بينما تذهب غالبيتها العظمى إلى محطات الطمر الصحي ، حسب تقارير شركة بيئة في الشارقة.

تشير الاحصائيات إلى إن كميات النفايات التي تم نقلها من مدينة كلباء والتخلص منها خلال عام 2010 هي 37371 طناً بما يقارب 3115 طناً شهرياً. وأضافت وكيل وزارة البيئة والمياه أن مصنع الظفرة في أبوظبي لإعادة تدوير النفايات يقوم بالتخلص من 8000 طن يوميا من مخلفات البناء وتحويلها الى 5000 طن رمال يمكن استخدامها في عمليات البناء من جديد بجانب منتجات أخرى مثل الحديد والأخشاب.

كما تشير التقارير إلى ارتفاع كمية النفايات الصلبة المنتجة سنوياً والتي بلغت 3,93 مليون طن للعام الماضي، وانخفاض نسبة إعادة تدوير المواد بمعدل إنتاج يصل إلى 2,7 كيلوجرام للشخص الواحد. وذكرت وكيل البيئة والمياه أن عدد الأكياس البلاستيكية التي يتم استهلاكها محليا يعادل 11 ملياراً و600 مليون كيس تقريباً وفقاً للدراسة المسحية التي نفذتها الوزارة ودعت إلى استخدام الأكياس القابلة للتحلل بدلا من الأكياس المضرة للبيئة.

وأكدت أنه في ظل التقدم العلمي أصبح بالإمكان صنع أكياس توفر المزايا نفسها التي توفرها الأكياس البلاستيكية العادية، غير أنها قابلة للتحلل. وأشارت إلى قيام الوزارة بحملات التوعية لتغيير أنماط سلوك الأفراد والتحول لاستخدام بدائل الأكياس البلاستيكية التقليدية والتي يمكن إعادة استخدامها عدة مرات وكذلك التوجه إلى المنتجين للبحث عن حلول وبدائل للأكياس البلاستيكية التقليدية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا