• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

تستعد لإطلاق المرحلة الثالثة

شرطة رأس الخيمة تواصل حملة “أضرار المخدرات”

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 فبراير 2012

رأس الخيمة (الاتحاد) - نفذت إدارة مكافحة المخدرات في الإدارة العامة للعمليات الشرطية بالقيادة العامة لشرطة رأس الخيمة، المرحلة الثانية من حملة التوعية التي أطلقتها مؤخراً، بهدف التعريف بأضرار المخدرات بشكل عام، وبالعقاقير الطبية المخدرة بشكل خاص، والتي تشمل جميع مدارس الإمارة والكليات والجامعات، بالإضافة إلى عقد ورش فنية لرياض الأطفال ومرسم حر، بهدف نشر الوعي بين الطلاب والأطفال بأضرار تلك الآفة والعمل على مكافحتها والحد من انتشارها، لما لها من آثار سلبية عديدة تؤثر على أفراد المجتمع كافة وعلى أمنه واستقراره.

وتم خلال الحملة عقد العديد من الشراكات المجتمعية مع عدد من المؤسسات والدوائر والجهات ذات النفع العام، للعمل ضمن إطار وطني لمكافحة انتشار بعض العقاقير المخدرة التي يتم تداول بعضها بين طلبة المدارس.

وأوضح العقيد إبراهيم علي كبتن مدير إدارة مكافحة المخدرات بشرطة رأس الخيمة، أن هذه الحملة تأتي ضمن الخطة الاستراتيجية لوزارة الداخلية ومبادراتها الرامية إلى تطبيق برامج وقائية لضبط الظواهر الإجرامية، وتنفيذاً لتوجيهات اللواء الشيخ طالب بن صقر القاسمي القائد العام لشرطة رأس الخيمة، التي تؤكد ضرورة تطبيق استراتيجية وزارة الداخلية، ونشر الوعي بأضرار المخدرات بين جميع فئات المجتمع، خاصة الشباب باعتبارهم عماد حاضر ومستقبل هذا الوطن.

وقال إن العمل جار للتحضير لتنفيذ المرحلة الثالثة من احملة التوعية، والتي تتضمن إعداد وتجهيز بروشورات وكتيبات وملصقات توعية سيتم توزيعها على مختلف القطاعات المجتمعية والمؤسسات ذات النفع العام والخاص، مشيراً إلى أن الإدارة ستستخدم خلال هذه المرحلة أيضاً خدمة الرسائل النصية القصيرة الموجهة، وخدمات الشبكة العنكبوتية لنشر الوعي بأضرار هذه الآفة القاتلة.

وأشاد بجهود وزارة الداخلية التي لا تألو جهداً لتوفير الدعم والتدريب للكوادر العاملة في مجال مكافحة المخدرات والحد من انتشارها، وتجفيف منابع غسل الأموال الناتجة من الاتجار بها، مؤكداً في الوقت ذاته الدور الكبير الذي تبذله الإدارة العامة لمكافحة المخدرات الاتحادية في الدولة لمكافحة الآفة والتصدي لها، ولتجارها ومروجيها لما لها من آثار سلبية خطيرة على أفراد المجتمع كافة، ولما تخلفه من خسائر فادحة في الأرواح والأموال، فضلاً عن أنها تعمل على هدم المجتمع وتحطيم نواته الأساسية وهي الأسرة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا