• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

شرطة أبوظبي تعمّق المشاركة المجتمعية مع المواطنين في «البطين»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 16 يناير 2016

أبوظبي (الاتحاد)

أكدت شرطة أبوظبي، حرصها الدائم على تعزيز تواصلها مع المواطنين عبر قنوات الاتصال والمجالس المجتمعية، تجسيداً لتوجيهات القيادة الشرطية، بتعميق المشاركة المجتمعية بما يسهم في تحقيق أمن وسلامة المجتمع.

واعتبرت هذا التواصل، نهجاً استراتيجياً، يأتي في مقدمة أولويات العمل الشرطي، بالاستماع ومناقشة مقترحات الجمهور، للوصول إلى أفضل الخطط والبرامج لتطوير آليات العمل الشرطي، بما ينسجم مع أفضل المعايير العالمية التي تضمن تقديم أجود الخدمات في المراكز الشرطية الشاملة.

جاء ذلك، خلال مبادرة مجتمعية، نظمتها شرطة أبوظبي، ممثلة في الإدارة العامة للعمليات الشرطية بالتنسيق مع إدارة الشرطة المجتمعية، ومكتب ثقافة احترام القانون في الأمانة العامة لمكتب سمو نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وذلك في مجلس البطين بأبوظبي، تناولت موضوع (دور المراكز الشرطية الشاملة في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي وتقديم الخدمات الأمنية في مناطق الاختصاص).

حضر المجلس، جبر محمد غانم السويدي، مدير عام ديوان صاحب السمو ولي عهد أبوظبي، واللواء عمير محمد المهيري، مدير عام العمليات الشرطية في شرطة أبوظبي، والعقيد أحمد سيف بن زيتون المهيري، مدير مديرية شرطة العاصمة، وعدد من ضباط الشرطة والضيوف.

وأكد اللواء المهيري، حرص شرطة أبوظبي وتضافر جهودها لتعزيز ثقافة أن الأمن مسؤولية جماعية مشتركة، وألا يقتصر ذلك على الأجهزة الشرطية، ليكون أفراد المجتمع الرديف الأهم والأساسي لإنجاح العمل الأمني، لافتاً إلى أهمية تعزيز قنوات التواصل الاجتماعي الفاعل، واستعداد شرطة أبوظبي لتبنيّ أي أفكار ومبادرات، ومناقشة إمكانية تطبيقها، بما يعزز من تحسين نوعية وجودة الخدمات المقدمة وتطويرها بصورة مميزة.

وكان المجلس ناقش، مخاطر آفة التسول وأضرارها على المجتمع، وإساءتها للصورة الحضارية، واستغلال طيبة وتسامح المجتمع الإماراتي، كما ناقش طرق مكافحتها وضرورة تعاون المجتمع مع مبادرات وحملات التوعية التي تنظمها شرطة أبوظبي لمكافحة التسول، والمسؤوليات المترتبة على الجميع لمواجهتها.

وتفاعل الحضور مع المواضيع المطروحة في الجلسة المجتمعية. كما أثنوا على الأدوار التي تقوم بها مراكز الشرطة الشاملة، ومستوى الخدمات التي تقدمها في تعزيز الأمن والاستقرار المجتمعي بأبوظبي، وعبّروا عن تقديرهم لهذا التواصل الإيجابي والفعال وتعزيز الجهود ووضع البرامج الكفيلة في خدمة المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض